موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٥٠

سمع

من اقتراح بخصوص العملة المشتركة، وقال إن هذا الأمر لا يحتاج إلى مزيد من الدراسة أو البحث وتم وضعه من ضمن بنود البيان الرسمي. ومنذ ذلك الاجتماع السلطان أن الشيخ زايد قد أقترح بأن يعمم موضوع العملة لِكُلِّ دول الساحل الشمالية إلا أن السلطان لا يرى الكيفية التي تمكن من وضع هذا المقترح موضع التنفيذ، فدول الساحل الشمالي لا علاقة لها بهذا الموضوع. وعلى كل حال فالسلطان لم يكن يريد إدراجهم بهذه الطريقة، وما يهمه ينحصر في علاقته بجيرانه في

أبو ظبي. . كما أن ربط البث الإذاعي - الهاتفي الذي ورد ذكره في الإعلان الرسمي بينه وبين الشيخ زايد جاء أيضاً بوصفه مقترحاً من طرف السلطان وافق عليه الشيخ زايد فوراً. وقال السلطان بشيء من السخرية إنه لا يتوقع أن يكون هنالك الكثير المحادثات التي يمكن بثها من خلال هذه الإذاعة بينه وبين الشيخ زايد. وكان مقترح إنشاء هذه الإذاعة من طرف السلطان من أجل تقوية أواصر العلاقات العامة والصلات مع الشيخ زايد (من غير من المعهود أن يفكر السلطان بأمور تتعلق بالعلاقات العامة).

من

قال السلطان إنه لم يناقش الشيخ زايد في مسألة وحدة الإمارات العربية وكذلك لم يتم الحديث بينه وبين الشيخ زايد عن أي شكل من أشكال الاتحاد بين دول الخليج. وعلى أي حال فإن السلطان لا يرغب ولا يود في المشاركة أو الحديث حول مثل هذه الترتيبات المتعلقة بدول الخليج.

ه. لم يجر أي حديث أو مناقشة مستفيضة حول الأمور العسكرية. وقد أشار الشيخ زايد بإيجاز إلى موضوع تكوين قوة دفاع أبو ظبي المسلحة، كما تناول مسألة شراء بعض المعدات والمواد المتعلقة بالعتاد العسكري من بينها 8 دبابات صلاح الدين. ولم يقل الشيخ زايد شيئاً حول شراء طائرات ولم يخضع ذلك لأي مناقشات بينهما أو في أي شيء يتعلق بمستوى المعدات والأجهزة أو عن أي شيء يختص بسياسة مشتركة لشراء الأسلحة.

6. هناك بندان لم يتم تناولهما أو ذكرهما في البيان الرسمي تم التطرق إليهما ومناقشتهما. وأول هذين البندين هو سؤال الشيخ زايد السلطان حول ما إذا كان لديه أي مانع في أن يقدم الشيخ زايد على توظيف وتعيين عُمانيين ليعملوا ضمن قواته الأمنية، ووافق السلطان على طلب الشيخ زايد على أن تتصل هذه القوات بقوات السلطان المسلحة بشرط ألا يتم توظيف أو تعيين أي عُماني في أبو ظبي إذا ما كان اسمه من ضمن أسماء القائمة السوداء لقوات السلطان المسلحة أو إذا كان

351