المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٧١معدات اتصالاتها. غير أنّه حتى الآن لا يوجد دليل على تغيير هام ومؤثر في مقدرات الثوار المستقبلية كما أن ثورة النشاطات التي تمت في شهر كانون الثاني/ يناير لم تتبعها أي نشاطات أخرى تذكر. كما أن نشر قوات السلطان المسلحة بكثافة أكبر على منطقة الحدود جعل من حصول الثوار على إمدادات أكثر صعوبة، وفي بعض الاشتباكات الأخيرة في كانون الثاني/ يناير ألحقت الطائرات خسائر فادحة بالثوار. وعلاوة على ذلك يبدو أن جبهة التحرير الوطنية في الحوف أصبحت تخشى من تعرضها للهجوم أكثر من محاولاتها الإعداد لشن هجوم كبير في ظفار، ويبدو أن هذا هو موقف حكومة اليمن الجنوبي في عدن والتي قدمت شكاوى ضد ما أسمته بخرق مزعوم للحدود من قبل قوات السلطان المسلحة، ما يشير إلى أن وهو أصبح موقفاً دفاعياً أكثر منه هجومياً.
موقفهم
المطار
ج) تقع مسؤولية الدفاع العام عن أهداف محتملة في السهول، والتي تشمل أيضاً قصر السلطان والمخيم العسكري لقوات السلطان المسلحة على هذه القوات. ولدى قائد قوات السلطان المسلحة كتيبة مشاة بالإضافة إلى سرية واحدة في ظفار. ولذلك فإن أفضل دفاع عن مدرج المطار من وجهة النظر العسكرية هو استهداف الثوار في التلال وإنهاكهم بغارات متكررة. ومنذ عام 1964 قامت قوات السلطان المسلحة بذلك باستمرار ولذلك لم يهاجم الثوار قط مدرج سلاح الجو الملكي. وتدرك قوات السلطان المسلحة جيداً أهمية مدرج المطار لها ولذلك قامت مؤخراً بتحريك 3 مدافع من عيار 5،5 بوصة (25) قذيفة إلى معسكرها المجاور. وهي تخطط لاستخدام هذه المدافع لقصف مناطق الثوار في الأوقات المناسبة وكلما استدعى الحال ذلك وخاصة في حالة وقوع هجوم بمدافع الهاون على مدرج لتغطية أهداف أخرى محتملة من قصف مدافع الهاون. وقد خصص قائد قوات السلطان المسلحة إحدى فصائل القوات الاثنتين وهي أقل قوة يتم الاحتفاظ بها باستمرار في معسكرات قوات السلطان المسلحة في صلالة، وذلك لحماية المحطة الجوية لسلاح الجو الملكي في حالات الطوارئ وفي بعض الأحيان تخصص قوات أكبر في السهل المحيط. وإذا ما حدث وهاجم الثوار محطة سلاح الجو الملكي فسوف يحشد قائد القوات كل القوات المتوفرة دون تأخير. كما أن القوة التي تتمتع بها قوات السلطان المسلحة يجعل من غير الممكن أن يتم هجوم ضخم موحد على محطة سلاح الجو الملكي أو غيرها من الأهداف الأخرى الموجودة في السهل. ولكن تظل دائماً هناك إمكانية الهجمات المتقطعة والتي قد تهدد منشآت المطار والمدرج نفسه ومضخة الوقود.
د) تم نشر فصيل من الجنود الملكيين المسلحين بالبنادق) القادمين من الشارقة
372