موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٧٢

حول مهبط المطار. وعندما اتضح أن الثوار تعرضوا لنكسات وضربات موجعة في سلسلة من الاشتباكات الصغيرة مع قوات السلطان المسلحة في التلال وانخفض مستوى التهديد مرة أخرى ثم إعادة الفصيل. وإذا تغير الوضع بصورة كبيرة وكان هناك احتمال استمرار العمليات ضد مهبط المطار فإن وجود فصيل و 126 فرداً من قوات السلطان المسلحة (وهم غير مجهزين للقتال بالإضافة إلى العون القليل من الحراس الذين تم تعيينهم، لن يكون ذلك كافياً لحماية المحطة الجوية وخطوط إمداداتها المرتبطة بميناء ريسوت على بعد 5 أميال على طول الساحل. وفي هذه الحالة، فإذا لم يكن هنالك تعزيزات من قبل قوات السلطان المسلحة فسوف يتطلب الحال نشر قوات بريطانية لضمان حماية مهبط المطار. وقد قدرت هذه القوات البريطانية بالآتي:

• سرية مشاة واحدة بالإضافة إلى قسم من مدافع الهاون عيار (2) × 81 مم).

سيارة دورية مسلحة.

مدافع هاون.

ولكن لا توجد إشارات حالياً لوجود ظروف تتطلب مثل هذه القوة.

4 الاعتبارات السياسية والأمنية:

أ) لا يوجد احتمال أن يتنازل السلطان طوعاً عن ظفار. ومن غير المحتمل أن يغادر صلالة إلى مسقط على الأقل حتى حلول شتاء 1969/ 1968 م. وحتى لو فعل ذلك فسوف يكون ذلك لفترة الشتاء فقط، وذلك لأن مقدرته على المحافظة على سيطرته في المنطقة حول مدينة صلالة مباشرة يعتبر أمراً حيوياً لهيبته وسلطته ويعتمد على ذلك استقرار السلطنة بشكل عام. ويجب أن يدعم تواجد سلاح الجو الملكي الوضع في صلالة مع تضخيم حجم هذا السلاح في أذهان الثوار نتيجة تضخيم الدعاية العربية المعادية للسلطنة لحجم هذه القوة ويزيد من آثار عمليات قوات السلطان المسلحة الرامية إلى إنهاك الثوار بالهجمات المتكررة وبالتالي يؤدي إلى ممارسة ضغط لردع أي عمليات عدائية في سهل صلالة من قبل ثوار ظفار على الرغم من أن سلاح الجو الملكي لم يشتبك في السنوات الأخيرة مع الثوار ولم يدخل في عمليات ضدهم. وبالإضافة إلى ذلك يقدم سلاح الجو الملكي خدمات هامة لقوات السلطان المسلحة تساعد في احتواء الثوار (يرجى الرجوع إلى الفقرة 7 أدناه). وبالمقابل فإن انسحاب سلاح الجو الملكي سوف يزيد من الصعوبات التي تواجه قوات السلطان المسلحة كما أن الدعاية المعادية المضادة سوف تظهر هذا

373