موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٧٥

والتقدم في إمارات الخليج أمر هام بصفة خاصة في الأعوام القادمة التي ستشهد انسحابنا من الخليج. وسوف يبقي اهتمام حكومة صاحبة الجلالة بالاستقرار في السلطنة والمنطقة هاجساً مهماً وأمراً تهتم به على المدى الطويل أيضاً نظراً للتهديدات على منشآت شركة تنمية نفط عُمان وإمكانية تعرضها للتخريب والتي تمتلك شركة شل فيها 85 في المئة من أسهمها وكذلك بالنظر إلى السوق التصديري المتنامي في السلطنة حيث لا زلنا نتمتع بوضع ممتاز للبناء عليه، وكذلك نظراً لأهمية جزيرة مصيرة) بصفتها محطة جوية في حالة احتياج سلاح الجو الملكي لها وكذلك موقع محطة التقوية الإذاعية لهيئة الإذاعة البريطانية الجديدة للإرسال إلى جنوب آسيا.

أهداف سياسة المملكة المتحدة:

،

يجب أن تكون أهدافنا في معالجة المسألة كالآتي:

أ) المحافظة على مصيرة لكي نستخدمها حتى عام 1971 م على الأقل وأن نترك الأبواب مفتوحة لإمكانية حاجتنا لها على المدى الطويل، ولكن يجب أن موافقة السلطان في الوقت المناسب على انسحاب سلاح الجو الملكي من صلالة

بنهاية عام 1971 م.

حالة

نضمن

ب) المحافظة على علاقتنا بالسلطان وتفادي تشجيع القوات التي تسعي لإشاعة عدم الاستقرار في السلطنة وذلك خلال الفترة المتبقية حتى انسحابنا من الخليج في عام 1971 م على الأقل ولو أمكن على المدى الطويل أيضاً.

ج) تخفيض خطر حدوث إصابات وخسائر أو دمار وتخريب لسلاح الجو الملكي في صلالة للحد الأدنى بما في ذلك العبء الإداري المطلوب للمحافظة عليه. د تخفيض خطر توريط القوات البريطانية في عمليات عسكرية للدفاع عن مهبط الطائرات لأدنى حد ممكن.

10. الاستنتاجات:

أ) لم يزدد التهديد المتعلق بتفاقم نشاط الثوار في التلال المواجهة لقاعدة سلاح الجو الملكي في صلالة والذي قد يعرض المحطة لخطر مادي جسيم.

ب) يمكن للوضع أن يتغير للأسوأ بإنذار محدود أو بلا إنذار على الإطلاق ولا يمكن أن نتكهن بمدى هذا التهديد على المدى الطويل وعلى أساس الوضع الراهن ومع الأخذ بعين الاعتبار الترتيبات والإجراءات التي قام بها قائد قوات السلطان المسلحة للتعامل مع الثوار في التلال المجاورة، وكذلك تأكيداته في ما يتعلق

حالياً

376