موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٢٤

تتفق مع

آمال

دعم

هذه

السلطان

العُماني ولا يأمل أن يفعل له أي شيء، وهناك تيارات في الخليج وأماكن أخرى ورغبات الشعب العُماني وهذه قد تسبب لنا متاعب كبيرة في منطقة الخليج فعُمان هي أم الخليج الرءوم، وما يحدث في عُمان سيؤثر في كل دول الخليج. وقال: من جانبنا اقترحنا عليه أن يتصل بسعيد بن تيمور ولكن سعيد ليس لديه حتى أي اتصالات مع جيرانه ناهيك عن الشعب العُماني). ويهدف الحجة وصف السيد اللمكي كيف أنّه حاول في عام 1965 م أن يجمع بين الذي كان يقيم في فندق الدوشستر في لندن وسلطان زنجبار (الذي كان يقيم في بورتماوس). وقد رفض سكرتير السلطان حتى أن يقدم الاقتراح إلى السلطان. 9. ذكر طالب أنّه محبط بصدمة وقد كرر ذلك عدة مرات، وأن آخرين قد ينتهزون الفرصة لاستغلال الوضع في عُمان. وقد تحدث نفسه الروس حول مع عُمان واقترحوا أن يوفروا فرص التعليم للمنفيين العُمانيين «من مستوى الروضة وحتى الجامعة». وأضاف أنه معارض للشيوعية بنفس القدر الذي يعارضها البريطانيون ولكن الشعب العُماني، الذي ليس لديه سوى مدرسة واحدة في كل

هو

أرجاء البلاد، لا يعرف ما هي الشيوعية ولا يهتم بذلك إطلاقاً.

10. ذكر طالب أن غرضه من الحديث معنا ليس لكي يجعل شخصه رئيساً لجمهورية عُمان لأن هذا الأمر من شأن أفراد الشعب العُماني الذين عليهم اتخاذ

هو

القرار في من يريدون أن يقودهم حيث يتوجب أن تجرى انتخابات حرة، أما فسوف يكتفي بأن يظل خارج عُمان، غير أن الوضع في عُمان سيئ للغاية ولا يرى أن الحكومة البريطانية ترى أنّه من مصلحتها بقاء الوضع كما هو عليه، وقد كرر عدة مرات بأنه يرغب في أن يدخل في علاقة تعتمد على الثقة المتبادلة، البريطانيين، وقد أشار السيد اللمكي إلى المحادثات التي جرت في بيروت قبل عدة سنوات وشرحت بأننا لسنا مخولين من قبل السلطان إجراء محادثات في هذه الجلسة الخاصة التي يجب أن تعتبر مجرد مناقشات خاصة وليست رسمية.

مع

11. وهذا كان ملخصاً لمباحثات جرت لمدّة ساعة ونصف الساعة وقد احتكر الحديث تقريباً طالب نفسه على الرغم من أن السيد اللمكي أوضح دوره بشرح كيف أن عائلته من أصل عُماني ولم يخف امتعاضه من سعيد بن تيمور. كما شارك في الحديث للدفاع عن آراء طالب ودعمه بقوة بأن دعمنا النشط للسلطان لا يجعل من المقنع قولنا إننا لسنا طرفاً في النزاع (كما أشرت (أنا) وهو ما لم يرض عنه

طالب.

12. في الحقيقة لم يكن طلب طالب هو ما مثله وشرحه السيد اللمكي بأن

425