موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٢٨

هناك عنصر من التمني ومحاولة تصديق أمر قد لا يكون واقعاً). وباختصار كان الموقف العام. أن قابوس سوف يرحب بالعناصر الليبرالية التي تعارض السلطان حالياً وفي خارج البلاد يرى أن عودة طالب وغالب بأسلوب مختلف عن عودة

غيرهما.

هو

وإذا أخذنا في الاعتبار ما ورد أعلاه على خلفية رسالتي رقم (1/ 10) بتاريخ 25 كانون الثاني / يناير الموجهة إلى السير ستيوارت كروفورد حول الموقف الذي من المحتمل أن يبرز عند وفاة السلطان يقودني ذلك إلى الاعتقاد بأن علينا في حالة الوفاة، كما خلصت في تلك الرسالة، أن نؤيد قيام نظام جديد يركز مبدئياً على السيد قابوس والسيد طارق والشيخ أحمد بن محمد الحارثي (وهذا الشيخ، كما ذكرت في رسالة منفصلة، قد أصبح يزداد قوة باستمرار، وظاهرياً على الأقل، يميل إلى السيد قابوس. وعند تأسيس وقيام النظام الجديد فقد يكون علينا إقناع زعماء النظام بأن يرحبوا بعودة بعض أو كلّ زعماء الإمامة مثل سليمان بن حمير (إذا ما زال على قيد (الحياة والذي سيكون أكثر قبولاً من غيره نظراً لأنه لا يؤمن ولا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمبدأ الإمامة مثل طالب، وغالب كما أن عودته لن تؤدي إلى نشوب دعاوى منافسة وصراع على الزعامة القبلية مثل الحرث خاصة ولم يقم بعده باحتلال موقع الزعامة الأوحد لبني ريام منذ مغادرته.

هي

مع

أحد

طالب

ه. إن خلاصة كل ذلك أن الاحتفاظ بروابط وصلات علنية وغالب من المحتمل أن تكون أكثر ضرراً من نفعها نظراً لأن مثل هذه الروابط والصلات يجب أن تكون طفيفة فقط ويجب ألا تنطوي على أكثر من محادثات تتم في فترات متباعدة ونادرة للغاية مع أعضاء البعثات الدبلوماسية البريطانية. ولكن السؤال هو متى تتم هذه المحادثات وما هو مستوى ندرتها؟ وحسب الأحوال الآن أرى ألا يكون تكرار هذه اللقاءات أكثر من مرة واحدة كل اثني عشر شهراً فقط. هذا نسخة أخرى من هذه الرسالة لتقديمها إلى دون مكارثي، ولكن مع قد ترغب في الاحتفاظ بها إلى أن يجد السير ستيوارت الفرصة للإطلاع على الرسالة

أولاً.

أرفق

دي. سي. کاردن

(D. C. Carden)

429