موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٢٩

الوثيقة رقم (1482)

سري

تداعيات وفاة السلطان المفاجئة

هي

في كانون الثاني/ يناير 1968 أثار القنصل العام في مسقط هذا الموضوع وخلص من بين أمور أخرى إلى أن أفضل خلافة للسلطان من وجهة نظرنا، أن تكون خلافة قابوس بالإضافة إلى طارق بالإضافة إلى عناصر من الداخل كالشيخ أحمد بن محمّد الحارثي، وأنّه يتوجب علينا أن نكون على أهبة الاستعداد للقيام بتسهيل تحرك طارق وقابوس السريع إلى مسقط وهنا أعمد إلى ترك قضايا أثارها القنصل العام - مسقط) بشأن وضع الضباط البريطانيين في قوات السلطان

المسلحة واحتمال انفصال ظفار من السلطنة ومرافقنا وتسهيلاتنا في مصيرة. 2. بعد مناقشات بين القنصل العام - مسقط) الذي كان حينها نائب المعتمد السياسي وشخصي كتب المعتمد السياسي في 4 شباط/ فبراير موافقاً مع طرح القنصل العام - مسقط) بأن حماية المصالح البريطانية ستتم بأفضل ما يمكن باستمرار سلالة البوسعيد في الحكم. ويبدو أن أفضل خليفة هو قابوس، بدعم من طارق. غير أن المعتمد السياسي كان يعتقد بأن علينا أن نترك تحديد الخلافة للأسرة الحاكمة، وقد أنهى المعتمد السياسي طرحه بالقول إن السلطان الحالي أفضل سلطان بالنسبة لنا وإن طارق يجب اعتباره مجرد البديل التالي الأفضل حتى يحين وقت ينال فيه قابوس الخبرة اللازمة.

هو

على الرغم من أن آليات إعادة طارق (و/ أو فهر) إلى مسقط بسرعة لم يتم قيدها في الأوراق المشار إليها أعلاه، إلا إننا ناقشنا هذه الآليات حينها. وكانت المعضلة الأساسية التي واجهناها آنذاك، والتي ما زلنا نواجهها، هي إننا لا نستطيع أن نثق بأننا كنا ندرك خطط طارق أو أماكن تواجده في أي وقت معين من

430