موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٤٤

برقية رقم: 702 و 703 التوجيه بتاريخ 13 كانون الأول/ ديسمبر 1963 م.

برقية رقم: 95 التوجيه بتاريخ 5 آذار / مارس 1965 م.

الأوراق العربية:

بالنسبة للدورة السابعة عشرة فقد تم إدراجها في القائمة 1050 رقم 144

بتاريخ 28 أيلول/ سبتمبر 1962 م.

ثانياً: - خلفية:

تمثل سلطنة مسقط وعُمان الجزء الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة العربية من رأس مسندم في الشمال إلى محافظة ظفار في الجنوب الغربي. وعاصمة البلاد هي مسقط غير أن السلطان الحالي سعيد بن تيمور عاش منذ 1958 م في صلالة، المدينة الرئيسة في ظفار. وكانت السلطنة تحكم لمدّة 200 عام كبلد موحد بواسطة أسرة السلطان الحالي. وكانت قبائل الداخل، والتي كان بعضها أحياناً يجتمع معاً تحت قيادة إمام عُمان، وهو رئيس طائفة الإباضيين، إحدى أجنحة الإسلام والتي تتمتع بقوة أكثر من غيرها في أواسط عُمان دائماً تتمتع بدرجة من الاستقلالية في تدبير شؤونها الداخلية، إلا أنّه لم تكن هناك قط دولة لعُمان مستقلة عن السلطنة. ولفترات طويلة بما في ذلك معظم فترات القرن التاسع عشر، لم يكن هناك إمام في البلاد ولكن في عام 1954 م فقط عندما أصبح غالب بن علي هو الإمام ظهرت أن عُمان دولة مستقلة. ويضم الكتيب بعنوان مسقط وعُمان الذي أعدته حكومة صاحبة الجلالة في عام 1962 م الخلفية التاريخية والسياسية لمسألة عُمان ولثورات الأعوام 1955 م و 1926 - 1925 م.

دعوي

2. رفضت محاولة من قبل الوفود العربية في عام 1957 م لدفع مجلس الأمن المناقشة العدوان على عُمان» رفضاً فورياً وقاطعاً. ولكن مع ذلك تم إدراج بند بعنوان مسألة عُمان بنجاح في أجندة الدورة الخامسة عشرة للجمعية العامة، غير أن النقاش بشأن هذا الموضوع تأجل حتى الدورة السادسة عشرة. وفي تلك الدورة كما في الدورة السابعة عشرة أعدت اللجنة السياسية الخاصة قراراً يؤيد الدعاوى العُمانية ولكنه لم ينجح في الحصول على أغلبية ثلثي الأعضاء اللازمة في الجلسة العامة للجمعية العامة وفي كانون الأول/ ديسمبر 1962 م حولت حكومة صاحبة الجلالة إلى الأمين العام دعوة من السلطان لإرسال ممثل خاص له إلى السلطنة في عام 1963 م حتى يمكن له الحصول على معلومات حقيقية ومباشرة حول الوضع

445