المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٤٦صاحبة الجلالة لاستخدام نفوذها لإقناع السلطان بالسماح للجنة للحضور إلى السلطنة، كما طلبت أيضاً الإذن من بريطانيا لزيارة إمارات الخليج، وقد رفض السلطان السماح للجنة بالدخول إلى السلطنة على أساس أنه إذا لم يتم قبول تقرير دي ريبنغ على أنه يمثل الدليل الحاسم لزيف ادعاءات الثوار، فلا يوجد شيء آخر لدحض هذه الادعاءات وبعد إجراء المشاورات مع حكام إمارات الخليج وبموافقتهم قررنا أن السماح للجنة بالدخول إلى إمارات الخليج سيكون عملاً غير ودي تجاه السلطان، كما أن ذلك ليس في مصلحتنا. وبما أن حكومة صاحبة الجلالة قد اتهمت بالاحتفاظ بعلاقات استعمارية مع السلطنة، فقد تقرر أن يتم إخطار اللجنة بالعلاقات التاريخية والحالية التي تربطنا بمسقط وعُمان. ولذلك فقد تم تقديم مذكرة تحوي شرحاً لموقفنا إلى اللجنة التي تقدّمت ببضعة أسئلة قمنا بالرد عليها في اجتماع بوزارة الخارجية في 3 كانون الأول/ ديسمبر 1964 م، ولكننا رفضنا الإجابة على أي أسئلة حول الشؤون الداخلية للسلطنة. وعلى الرغم من أن السلطان واصل رفضه للتعامل مع اللجنة بشكل عام إلا أنه وافق في النهاية على مقابلة رئيسها في لندن شريطة أن يتقدم الرئيس مسبقاً بمذكرة تحتوى على الأسئلة التي رغب في نقاشها. وقد أشير إلى أن السلطان ترك انطباعاً جيداً لدى رئيس اللجنة السيد بازواك ومن لندن سافرت اللجنة إلى الدمام والكويت ثم القاهرة حيث تلقت معلومات من المغتربين والمنفيين العُمانيين. وهؤلاء كانوا يشملون مجموعة واحدة على الأقل أعربت عن معارضتها ضدّ قيادة الثوار العُمانيين الحالية.
ه. قدمت اللجنة الخاصة تقريرها إلى رئيس الجمعية العامة في شباط/ فبراير 1965 م ولكن لم يتم نقاش التقرير في الدورة التاسعة عشرة. توجد ملاحظات مفصلة حول تقرير اللجنة في الملحق أ رقم 196 - 102 (184) 65 بتاريخ 18
تشرين الأول/ أكتوبر 1965 م.
الدورة العشرون:
6. تمت مناقشة الوضع في عُمان في اللجنة الرابعة في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 1965 م بعد ثمانية عشر يوماً من إعلان الاستقلال غير القانوني من جانب واحد في روديسيا. وقد أعطى ذلك الوفود العربية والمعارضة العُمانية الفرصة التي انتهزتها وبسر عة للمقارنة بين انعكاسات الاستعمار البريطاني في روديسيا وفي عُمان. وفي وجه التيار المعارض والعواطف ضدّنا حول روديسيا، لم يكن هناك أمل في أي نقاش موضوعي حول موضوع عُمان في اللجنة الرابعة وقد تم تبديد الشكوى التي أثيرت في الجمعية العامة في دورتها الثامنة عشرة وفي خضم الجو السائد لم تجد
جيداً
447