المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٤٨الدورة الثانية والعشرون:
أكدت لجنة الأربع والعشرين للمرة الثانية عدم قدرتها على إكمال نقاش بند عُمان في عام 1967 م وقررت استمرار نقاش البند في عام 1968 م. وقد تم سحب اقتراح قدمه بعض أعضاء اللجنة لتأسيس لجنة فرعية حول عُمان، وتم تحويل الأمر إلى اللجنة الرابعة وفي الدورة الثانية والعشرين للجمعية العامة أحيل بند عُمان مرة أخرى إلى اللجنة الرابعة واستمر الوضع خلال عام 1967 م على ما كان عليه في عام 1966 م. مثل طالب بن علي شقيق الإمام السابق لعُمان للمرة الثانية أمام اللجنة لعرض التماسه وفي هذه المرة ظهر ومعه الشيخ سليمان بن حمير، المؤيد الرئيس للإمام السابق. وكان الاثنان برعاية الجامعة العربية وتوجيهها خاصة في ما يتعلق بمضمون بيان طالب أمام اللجنة. وقد وافقت اللجنة على قرار متطرف قدمته المجموعة الأفريقية الآسيوية مطابقاً تماماً تقريباً للقرارات التي اعتمدتها اللجنة في عامي 1965 و 1966 م ولكن بإضافة إشارة إلى احتمال تشكيل لجنة فرعية حول عُمان للجنة الأربع وعشرين. وقد اشتمل النقاش على تكرار للحجج المقدمة في الأعوام السابقة والتي كانت تقودها الوفود العربية والشيوعية كالعادة. وعلى الرغم من ورود عدة إشارات إلى تعزيز القوات البريطانية في الخليج وما يمثله هذا الأمر من تهديد لم تتم أية محاولة لتفسير قراري عامي 1965 م و 1966 م على أساس أنها تشمل أي أقاليم أخرى خارج حدود السلطنة. وقد اعتمدت الجلسة العامة للجمعية العامة قرار اللجنة الرابعة تحت عنوان: قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2302 دون نقاش وذلك بأغلبية 72 صوتاً، 18 صوتاً لدول غرب أوروبا ومجموعة الكومنولث القديم والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا وإسرائيل، وامتناع 19 صوتاً.
الدورة الثالثة والعشرون:
C
9 . لقد طلب قرار الجمعية العامة رقم 2302 الصادر في الدورة الثانية والعشرين من لجنة الأربع والعشرين تأسيس لجنة فرعية حول عُمان. وقد تم تكوين لجنة فرعية من العراق وإيران ومالي وتنزانيا وفنزويلا وذلك في نيسان/ أبريل 1968 م ولكن لم يتم تعيين رئيس لها كما أنّها لم تجتمع قط. ولذلك من المتوقع أن تقدّم اللجنة تقريراً مرة أخرى تذكر فيه أنها لم تتمكن من إكمال بحثها لبند عُمان نظراً لضيق الوقت.
ثالثاً: - سياسة حكومة صاحبة الجلالة:
10. تستمر سياسة حكومة صاحبة الجلالة دون تغيير وللمحافظة على استقرار
449