موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٤٩

مساعدة

الخليج الفارسي وحماية المصالح البريطانية هناك، من الضروري أن تظل السلطنة وحدة متكاملة موحدة تحت حكم صديق لبريطانيا. وترمي السياسة البريطانية إلى سلطة السلطان والسلطنة دون اللجوء إلى مزيد من التدخل من قبل القوات البريطانية. وعلى الرغم من أننا نرى أن من المرغوب فيه إتمام تسوية سلمية السلطان والثوار إلا أن من الضروري هذه التسوية على حساب إضعاف

بين

ودعم

ألا

تتم

موقف السلطان أو إعطاء أعدائه المحليين أو من يدعمونهم من العرب الفرصة

للمزيد من التخريب.

رابعاً: - الأهداف:

11. أهدافنا

هي

بشكل عام نفس أهدافنا خلال الأعوام السابقة وهي:

أ. أن نكرر للأمم المتحدة وغيرها أنّه بموجب المادة 2 - 1 من ميثاقها فليس لديها الحق في مناقشة الشؤون الداخلية للسلطنة التي تعتبر دولة مستقلة.

ب. أن نوضح بأنه ليس هناك أي دليل إطلاقاً لدعم الادعاء بأن مسألة عُمان هو موضوع استعماري وبالتالي فإن رفع المسألة إلى الأربع والعشرين لم يكن مناسباً.

ج. أن نعارض البيانات التي يصدرها الثوار ومن يتعاطفون معهم ومعظمهم ليست لديه المعلومات المباشرة من على أرض الواقع حول الظروف في السلطنة. خاصة عندما تعارض هذه البيانات دور حكومة صاحبة الجلالة والقوات البريطانية وذلك بالإشارة إلى الدليل الذي ذكره السيد دي ريبنغ والنتائج الناجمة عن بحثه على أرض الواقع في عام 1963 م وحقائق الوضع اليوم. وعلينا أن نوضح بأنه لم يكن هناك وضع في السلطنة يمكن أن يوصف بأنه مشكلة دولية خطيرة، وأنه لم يكن هناك أي دعم لمطالب الثوار في السلطنة في السنوات الأخيرة ولم تحدث أي نشاطات للمتمردين ذات أية أهمية تذكر ما عدا الأحداث في ظفار والتي لا ترغب في جذب الانتباه إليها.

لعُمان

وضع

عُمان

د. أن ندحض ونفند بالحجة والدليل ادعاءات المتمردين بأن هناك دولة مستقلة التركيز على أن اللجنة الخاصة لم تقبل دعوى المتمردين بشأن أو الوضع الاستعماري المزعوم للسلطنة ولم توص باستقلال عُمان.

هـ.

مع

أن نرفض الحجة بأن حكومة صاحبة الجلالة هي طرف في النزاع أو أنها تستطيع التفاوض بصفة طرف أساسي مع المتمردين.

450