موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٥٢

اهتمامنا التقليدي بالمحافظة على السلام في المنطقة والذي يعود إلى فترة مطلع القرن التاسع عشر وإلى الحقيقة القائلة إن اكتشاف النفط بكميات تجارية هامة تم في عام 1964 م فقط، كما أن التوقعات كانت متشائمة لدرجة أن ثلاثاً من أربع شركات كانت تود المساهمة وهي شركتان أمريكيتان وشركة فرنسية وأخرى إنكليزية- ولندية، تخلت عن مساهماتها في شركة تنمية نفط عُمان. كما إن الامتياز في ظفار

هول

تملكه شركة أمريكية كما حصلت شركة ألمانية على امتياز في اليابسة.

18. أصدر السلطان في 28 كانون الثاني / يناير 1968 م بياناً إلى شعبه، أرسلت نسخاً منفصلة إلى الوفد يحدد فيه موارد البلاد وكيف يخطط لاستغلالها. ومن المشروعات العديدة المفصلة المذكورة في بيانه كانت المشروعات التالية: إنشاء مكاتب للدوائر الحكومية.

بناء المستشفيات والمدارس والطرق والاتصالات والأعمال الهامة بما فيها

تنمية الثورة السمكية والحيوانية والزراعة.

اليوم.

وعد البيان برفع مستوى المعيشة للسكان وتنمية البلاد حتى تواكب حضارة

نفذ السلطان الزيادات في الرواتب كما تم الإعلان عن مناقصات لمشروع

توريد الماء في كانون الثاني / يناير 1968 م.

بدأ العمل في بناء محطة طاقة كهربائية جديدة.

تم الإعلان عن مناقصات لتشييد مستشفى وأمانة عامة للحكومة ومدرسة فتيات في مسقط ومنازل للموظفين والمقاولين ومكتب بريد.

مسقط

د-

علاقات حكومة صاحبة الجلالة بالسلطنة:

19. لقد كان في ذهننا منذ فترة أن نغير من تمثيل حكومة صاحبة الجلالة في من قنصلية عامة بريطانية إلى سفارة ولكن لم يحدث ذلك حتى الآن. وأحد الأسباب لهذا التأخير كان موقف السلطان بأنه يتوقع أن يستقبل مسؤولاً كبيراً للغاية كسفير مقيم في مسقط، وهو أمر لم يكن يستدعيه حجم وأهمية العمل هناك. ولكن ما زلنا نرغب في تأسيس سفارة في مسقط عندما يرتفع مستوى النشاط مما يستدعي تعيين سفير يكون مقبولاً لدى السلطان. ولذلك يجب رفض أي ادعاء بأن هذا التأخير يشير إلى تغيير وجهة نظرنا تجاه وضع السلطنة، فقد اعترفت حكومة صاحبة الجلالة طوال الوقت بالسلطنة بوصفها دولة مستقلة ذات سيادة وتعاملت

453