المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٥٧الوثيقة رقم (1489)
سري
مسودة:
لقد قدمت حكومة صاحبة الجلالة دائماً كل الدعم للسلطان. ويعرف المخبر أن حكومة صاحبة الجلالة ليست لديها أدنى نية لتغيير هذه السياسية، نظراً لأن ذلك سوف يؤدي إلى إلحاق الضرر بمصالح السلطنة التي بدأت الآن في جني الثمار الاقتصادية منذ بداية تصدير النفط في خريف 1967 م. إن المال متوفر للتنمية وقد بدأ السلطان ينفق منه على التنمية، وإن مصالح السلطنة هي في استمرار حالة السلم والاستقرار أثناء استمرار هذه التنمية.
وكإجراء احتياطي روتيني فمن الملائم معرفة أماكن تواجد أعضاء أسرة البوسعيد الرئيسين عندما يحين موعد توالي وخلافة السلطة وضرورة اختيار وريث للسلطان نظراً لأهمية إشراكهم جميعاً في عملية الاختيار إن السلطان الآن في حالة صحية جيدة وبالتالي فليست هناك حاجة لافتراض أن تتم عملية الاختيار والخلافة في وقت قريب. ولكن مع ذلك فمن طبيعة الأحوال أنه لا يمكن التنبؤ بمثل هذه الأمور وبمواعيد حدوثها.
3. نفترض أن طارق في حالة حدوث أي شيء للسلطان، سوف يرغب في العودة فوراً إلى مسقط للمشاركة في نقاش الأسرة الحاكمة بشأن الأمر. وقد تكون الحكومة البريطانية من بين أول من يسمع بالحاجة إلى بدء مثل هذا النقاش وكذلك إذا كانت الحكومة البريطانية تعرف مكان وجود طارق وقتها فسوف تخطره فوراً بذلك. وبالتالي يمكنه أن بذلك قبل إعلان النبأ وسوف يكون من الملائم أن يسمع يحسم أمر الخلافة بسرعة قبل انتشار النبأ على العموم وذلك لضمان استقرار السلطنة وعدم اضطراب أمنها.
458