المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧لرفع الأعلام الفرنسية على القوارب العُمانية إلا لتلك التي كانت محمية من قبل السلطات الفرنسية قبل سنة 1863 م. ولقد لقي هذا الحكم قبول كل من السلطان والحكومة البريطانية.
وكان الشيخ صالح بن علي الحارثي قد قتل في أيلول/ سبتمبر 1896، بطلقة طائشة حين كان يقود عمليات عسكرية في سيجاء التي تسيطر عليها قبائل بني جابر وبني حضرم الموالين للسلطان. وتولى من بعده مشيخة الحرث والقبائل الهناوية ولده الشيخ عيسى.
منذ
قراءة سريعة لوثائق المجلد الثاني
(وثائق فترة توازن القوى الداخلية (1901 م - 1945 م)
عام 1900، كانت علاقات السلطان مع الحكومة البريطانية في تحسن
الملك
حيث وصلت إلى السلطان دعوة من نائب الملكة في الهند لحضور حفل تتويج إدوارد السابع في نيودلهي، وذلك في الأول من أيلول/ سبتمبر للعام 1903 كضيف على الحكومة ووجد السيد فيصل أن غيابه عن بلاده لفترة طويلة ليس في مصلحته، فقام بإرسال ابنه الأكبر تيمور الذي رافقه بعض المستشارين إضافة إلى أحمد بن ناصر وحضور الرائد نوكس. وقد حملوا معهم إلى الملك إدوارد السابع الهدايا القيمة من الذهب المصنوع في مسقط وتم تسليم الهدايا إلى نائب الملكة. أما السلطان فعبر عن سعادته بهذه المناسبة بإطلاق 101 طلقة تحيّة لهم. وفي عام 1903، قام نائب الملك في الهند وهو اللورد كورزون بزيارة إلى مسقط.
يوجد القليل في الملفات بخصوص السنوات التسع اللاحقة؛ فقد استمرت الأحداث القبلية والمكائد بين السلطان والشيخ عيسى بن صالح الحارثي التي كانت محط الاهتمام، إلا أن تقارير إدارة وكالة مسقط أشارت إلى تزايد الازدهار والتقدّم في المناطق الأكثر استقراراً.
كانت الحكومة البريطانية مهتمة بشكل كبير بمسألة دخول الأسلحة إلى منطقة الخليج، وتصدير الأسلحة من مسقط إلى الجبهة الغربية الشمالية للهند، وقد تم اتخاذ إجراءات بحرية، فتم الاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة. وبناء على ذلك قام السلطان بإنشاء مخزن لحجز البضائع في مسقط غرضه تقييد والسيطرة عليها. ومقابل ذلك تم منح السلطان مبلغ 100،0 روبية ودفعة شهرية
بيع
الأسلحة
??