المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧١معارضاً للاقتراح الأول، لذلك جرى التخلي عنه
69 - اجتياح كيلوا من قبل المافيتي
(12)
في شهر آذار / مارس من عام 1868 م، أبلغ الوكيل السياسي أن المافيتي، وهي قبيلة محاربة في وسط أفريقيا، قد اجتاحت البلد المجاور لكيلوا، وهزمت حامية ذلك المكان. فأرسلت قوة من 600 رجل من زنجبار لمساندتهم، وكانت إحدى نتائج هذه الغارة محاولة منع قوافل العبيد من الوصول إلى الساحل من نايسا.
70 مسألة السماح لمراكب مزودة بتصاريح قنصلية برفع العلم البريطاني في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 1868، قدم طلب لاتخاذ قرار من قبل الحكومة الهندية حول ما إذا سيسمح لمراكب تحت الحماية البريطانية وتحمل تصاريح من القنصلية البريطانية في زنجبار برفع العلم البريطاني أو ألوان بلدانهم. أعرب الوكيل السياسي في تشرين الثاني/ نوفمبر 1867 م، لحكومة بومباي عن الحاجة إلى إصدار تصاريح مرور مراكب في التجارة الساحلية تعود ملكيتها لرعايا بريطانيين ساكنين في زنجبار، واقترح أن مثل هذه المراكب يجب أن يسمح لها برفع العلم البريطاني أو ألوان بلدانهم.
وبهذا الخصوص أحالت حكومة بومباي المسألة إلى النائب العام لبيان رأيه، فأفاد بأنه ليست لديه السلطة للسماح لمثل هذه المراكب برفع العلم البريطاني. قاوم السيد تشير تشل الرأي، أعلاه، ولكن النائب العام أصر على رأيه
السابق عندما أحالت إليه حكومة بومباي المسألة مرة ثانية.
استأنف السيد تشير تشل، على كل حال، مسألة منح تصاريح لمراكب يملكها رعايا بريطانيون، هنود ورعايا بلدان خاضعة للحماية البريطانية بدعوى أن هذه المراكب، غير الحاصلة على إذن قنصلي، قد تكون عرضة لتعامل كمراكب مشبوهة تضر التجارة الشرعية. وهنا عبرت حكومة بومباي عن رأيها بأن السيد تشير تشل قد تجاوز بوضوح صلاحياته باستئناف منح التصاريح.
(12) الوكيل السياسي آذار / مارس (1867)، الأرقام 219 - 221.
572