موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٠٩

الأسلحة تشحن بصورة منتظمة إلى ظفار من الجمهورية العربية المتحدة وأن الأسلحة تأتي من الروس بصورة رئيسة لكن بإسهام من كل من السوريين والمصريين أيضاً. ويقال إن روسيا ومصر تقدّمان أيضاً إلى الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل مبالغ صغيرة لكن منتظمة. وينسجم هذا النبأ مع الإعلان مؤخراً من قبل الجبهة الشعبية عن أن المنظمة أصبح لها مكتب في القاهرة. كان هذا معروفاً طبعاً منذ مدة لكن الإعلان عنه صراحة يشير في ما يظهر إلى أنهم يعلقون على هذا المكتب بعينه بعض الأهمية.

19. وأخيراً تتوافر إعانة من جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية. لا يوجد أي دليل على أن هذه الجمهورية قد قدمت أي شيء غير المساعدة الطبية والملجأ. لكن «المركز العملياتي للجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل أقيم في عدن، و بيانات الجبهة الشعبية تذاع بانتظام من إذاعة عدن. وقد يكون مستغرباً إذا لم تقدّم جمهورية اليمن الجنوبي الشعبية بعض المعونة المادية. وهناك معسكر تدريبي في حوف 139 (yu ويحتمل أن قوات الأمن في جمهورية اليمن الجنوبي الشعبية تساعد المتمردين في التدرب على استعمال الأسلحة الجديدة.

الخطط المستقبلية

العربي

20. منذ أن تبنت قوات السلطان المسلحة التكتيكات المذكورة في الملحق د يبدو أنها انتزعت المبادرة من المتمردين وصارت تقتل بوتيرة مؤثرة. ويظهر أن المتمردين لم يتعلموا استخدام الأسلحة الجديدة على الوجه الصحيح أو بصورة مجدية. وقد اعترفت بهذا الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل في بيان من عدن. وفي الوقت ذاته انتاب الاضطراب نشاط الجبهة الشعبية لتحرير الخليج المحتل خارج البلاد ولا سيّما في عدن لكن في القاهرة أيضاً حيث روي عن جبهة التحرير أنّه كان منشغلاً. وهناك احتمال بأن المتمردين سوف يحاولون استعادة المبادرة من قوات السلطان المسلحة باستخدام تكتيكات جديدة لكي يستثمروا أداء أسلحتهم الجديدة وربما في محاولة أيضاً لدفع قوات السلطان المسلحة إلى نشر العدد المحدود من رجالها على منطقة أوسع.

مكتب

01.