موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٠٨

15. إن وصول المعدّات الجديدة إلى الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل التي تشمل الأسلحة والذخيرة وجهاز الراديو لا يؤيد الاعتقاد بأن الجبهة الشعبية تريد التوصل إلى اتفاق مع السلطان في المستقبل القريب.

التدريب والأسلحة

16. من المعروف أن العراق كان القاعدة الرئيسة لتدريب الظفاريين وتزويدهم بالأسلحة. كان التدريب يتم في البصرة وفي معسكر المنصورية خارج بغداد. وقد ضعف اهتمام العراق بالجبهة الشعبية في أواخر 1965 و 1966، لكن توافرت الأدلة مؤخراً على أن تدريب الظفاريين استؤنف ثانية. وكان العراق في الماضي يزود الجبهة الشعبية بالأسلحة والمواد الطبية والسلع أيضاً.

17. لكن ليس هناك ما يؤكد أن العراق لا يزال المصدر الرئيس للتجهيزات، وقد شملت المصادرات الحديثة من قبل قوات السلطان المسلحة تجهيزات المتمردين:

العدد

النوع

بندقية رقم 4

1

1

7/ 1 MK لغم

بندقية تشيكية 7،92 ملم

بندقية سيمونوف SKS

رشاشات كلاشينكوف AK 7،62 ملم

من المعروف أن هذه الأسلحة تسلمها المتمردون خلال 1968 لكن ليس هناك ما يثبت أن العراق كان المصدر الرئيس لتأمين الأسلحة ولو أن جميع أنواع الأسلحة المصادرة تستخدم أو كانت تستخدم من قبل الدوائر الحكومية العراقية المسلحة. وكانت إحدى بنادق سيمونوف المصادرة تحمل علامة صنع في كوريا الشمالية؛ وحملت الذخائر المصادرة علامات صنع في الصين الشيوعية. وعُثر في الجبل على ثياب صينية وشعارات الماوتسي تونغ؛ وروي أن صينياً أمضى بعض الوقت في الجبل لتقويم الوضع. كانت هناك طبعاً، علاقات تجارية وعلاقات أخرى قوية بين ظفار وزنجبار استمرّت بضع مئات من السنين. وزنجبار اليوم هي مركز النفوذ الشيوعي الصيني في شرقي أفريقيا.

18. في الوقت ذاته يتوفر دليل حديث جداً من مصدر موثوق على أن

509