المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥١٩32. وفي تشرين الأول/ أكتوبر 1968 كانت أجهزة الاستخبارات في قطر تعلم بأسماء حوالى ثلاثة وعشرين عضواً من حركة القوميين العرب. ويمثل هذا العدد الأعضاء في خلية واحدة بالإضافة إلى عدد من القادة الذين يفترض أنهم كانوا معروفين من معظم أعضاء حركة القوميين العرب، ولا يُعرف كم يوجد من
الخلايا.
حزب البعث
لم يُلحظ إلا القليل من الأدلة على نشاط لحزب البعث في قطر خلال 1968، على الرغم من وجود إشارات في كانون الأول/ ديسمبر 1968 على إرسال
انتساب البعثيين من قطر إلى البحرين.
الإخوان المسلمون
34. الإخوان المسلمون راسخو الجذور في قطر، ولا سيما في وزارتي التربية والصحة. وقد حدثت زيادة ملحوظة في نشاطهم في أواخر 1967 أوائل 1968. لكن حوالى أواخر 1968 كان أعضاء الإخوان المسلمين المنتمين في الوقت ذاته إلى منظمة فتح ينسحبون من الإخوان المسلمين لأنهم أخذوا ينغمسون في نشاطات فتح.
جبهة التحرير الوطنية
35. المجتمع الشيعي الذي يزود جبهة التحرير الوطنية بمصدر المنتسبين الرئيس، ضعيف من حيث عدده في قطر. والدرجة القليلة من نشاط جبهة التحرير الوطنية إنما يتم بوحي من البحرين، ويقوم به أشخاص طردوا من البحرين. ولم يُلحظ لجبهة التحرير القومية في قطر نشاط خلايا بالمعنى المنظم.
منظمة التحرير الفلسطينية وفتح
36. تحتفظ منظمة التحرير الفلسطينية بمكتب في قطر. وفوّض الحاكم باقتطاع خمسة في المئة من مرتبات الفلسطينيين العاملين في قطر لكي تحول إلى منظمة التحرير الفلسطينية. لكن أكثرية الفلسطينيين الذين يعملون في قطر يؤيدون فتح. هذا الدعم الراسخ الجذور في وزارة التربية ازداد قوة وتعصباً خلال النصف الثاني من 1968. ليست منظمة التحرير الفلسطينية، ولا منظمة فتح حزباً هداماً بهذا المعنى، لكن لدى كليهما مقدرة على النشاط الهدام ولا سيّما في حالة تصاعد التوتر العربي
الإسرائيلي.
520