المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٣١كوبا
82 نظمت دورة تدريبية على حرب الغوار (من خلال السفارة الكوبية في القاهرة خلال 1968 في كوبا لستة أعضاء من جبهة التحرير القومية البحرانية؛ لكن الدورة التدريبية لم تنفذ.
العربية السعودية
83. قدم الملك فيصل ملك العربية السعودية المال والملاذ والدعم لزعماء التمرد العُمانيين بلا انقطاع منذ أن ذهبوا إلى المنفى في 1959. وخلال 1968 شعر بخيبة أمل من قيادة التمرد العُماني فقرر عدم إعطاء أكثر من نفقات المعيشة للإمام وأتباعه ولو أنّه أبدى أنه لن يطلب منهم الرحيل عن التراب السعودي لأنهم كانوا ضيوفه في ذلك الوقت ولا بُدَّ أن يؤدي الكشف عن أن جبهة التحرير القومية اليسارية تلقت أسلحة من المتمردين العُمانيين في الدمام إلى تقوية عزيمة فيصل. ويمكن أن يكون توقيف أربعة متمردين عُمانيين في كانون الأول/ ديسمبر 1968 بأوامر من فيصل لتصرفهم غير المشروع بالأموال السعودية، علامة على اتخاذه موقفاً جديداً. لا توجد أدلة على محاولات سعودية حالية للتحريض على التمرد في أبو
ظبي.
بلغاريا
84. توفر خلال 1968 تقرير واحد عن تحقيق حول إقامة برنامج للتدريب العسكري لجبهة التحرير القومية في بلغاريا وكانت هذه أول مرة تصبح فيها بلغاريا محط النظر في هذا الشأن ويبدو من الممكن أن الترتيبات تمت، أو بدأت، خلال مهرجان الشباب العالمي التاسع في صوفيا، وحضره فريق من أعضاء جبهة التحرير
القومية البحرانية.
الصين الشيوعية
85. كانت اتصالات الصين بالخليج ضيقة النطاق على الرغم من توزيع كمية معينة من منشورات الدعاية.
86. والجهة الوحيدة المعروفة في الخليج بتلقي مساعدة مادية من الصين هي جبهة تحرير الخليج العربي المحتل. في 1967 زار الصين وفد من الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل (جبهة تحرير ظفار في ذاك الوقت)، وتشير تقارير موثوقة إلى أن الوفد عاد بوعود بأسلحة ومعونات أخرى بقيمة عشرة آلاف دولار.
،