المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٣٢من المعلوم أن الصين أرسلت أسلحة إلى الجناح اليساري المنشق في الولاية الخامسة
من جمهورية اليمن الجنوبي الشعبية. وربما وجد بعض هذه الأسلحة طريقه عبر الحدود إلى ظفار وصودرت من متمرد ظفاري مئة بندقية يحتمل أن تكون قد جاءت من الصين أو من سوريا. وكان هذا المتمرد الميت يحمل زراً لشعار ماوتسي تونغ. حصل هذا في حزيران/ يونيو 1968. وبعد هذا التاريخ عُثر على شعارات أخرى. وكان يظهر على الذخيرة المستعملة من قبل المتمردين علامات تبين أنها من أصل صيني. وكانت هناك أيضاً تقارير من قوات السلطان المسلحة عن وجود صينيين بين
المتمردين.
الجنوبي
جمهورية اليمن الجنوبي الشعبية
87 قدمت جمهورية اليمن الجنوبي الشعبية طبعاً عوناً إلى المتمردين في ظفار المجاورة. وكان المتمردون الظفاريون يستطيعون استخدام أراضي جمهورية اليمن الشعبية كقاعدة ولنقل أسلحتهم وإمداداتهم وسمحت سلطات جمهورية اليمن للظفاريين باستعمال شبكة مواصلاتها؛ وكان الجرحى من الظفاريين ينقلون إلى عدن بمساعدة جمهورية اليمن الجنوبي الشعبية ويعالجون في مستشفى في عدن. والمؤتمر الذي تقرر فيه تبديل اسم الحركة من جبهة تحرير ظفار إلى الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل أذيع النبأ عنه أول مرة في صحف جمهورية اليمن الجنوبي الشعبية التي واصلت نشر الدعاية للحركة. وعيّن محمد أحمد السيل الغساني رئيساً
لمكتب الحركة في عدن ويوجد متمردون ظفاريون في مخيم في عدن الصغيرة.
الكويت
6
88. لم تستطع حكومة الكويت من حيث السياسة، تقديم دعم نشيط للأحزاب الهدامة التي كان هدفها الإطاحة بحكم الشيوخ؛ لكنّها سمحت للمتمردين العُمانيين باللجوء إليها، وقدمت بعض التوجيه لنشاط الحركة القومية العربية في الخليج، وملاذاً لأعضاء حركة التحرير الوطني من البحرين. 89. يعد مكتب الإمامة في الكويت أحد أنشط المكاتب في الحركة، وفي الجزء
الأخير من 1968 أبدت الحكومة مزيداً من الاهتمام بالأحداث في عُمان
6
90. كانت حركة التحرير القومية في البحرين وقطر وأينما وجدت في الدول المتصالحة، تتطلع إلى الكويت حيث تملك الجمهورية العربية المتحدة بعثتها الدبلوماسية الوحيدة في الخليج، وحيث يقيم زعيم حركة التحرر القومية البحراني، علي محمد حسان علي قو، في 1967.
533