موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٦١

المتحدث بلسان، رعيته وعلى مقربة من أفراد رعيته. والعُمانيون مواطنون طيبون: ليسوا كالظفاريين وغيرهم من الشعوب في مختلف أنحاء العالم الذين لا يكفون عن خلق المتاعب لحكامهم. لكن يجب أن يتوافر المزيد من الاتصال بينهم وبين

السلطان.

(ج) نحن ألم يكن هو نفسه ممثل السلطان في الشرقية؟ ألم يكن هو نفسه المسؤول إلى حد كبير عن النزاهة والكفاءة فيها؟ ألم يكن السلطان يوفده مرتين في السنة إلى مسقط ليعالج القضايا المستأنفة؟

(د) هو: على مضض: نعم.

(ه) هو: التغيير الآخر الذي رغب في حدوثه في عُمان هو خلق فرص عمل في عُمان. كان الوضع ينطوي على سفر أكثر من نصف الشبان إلى خارج البلاد بحثاً عن عمل. لكن ما أن يصيرون خارج الوطن حتى يصبحوا معرضين للمؤثرات

المخالفة لدينهم.

(و) نحن ماذا كان رأيه بخصوص الحاجة إلى المستشفيات والخدمات الزراعية

والمدارس؟

:

(ز) هو في تأمين الماء بركة ونعمة. أما المستشفيات والمدارس فلم يهتم بها كثيراً، على الرغم من أنّه كان قد طلب من السلطان مدرساً لتعليم أولاده الإنكليزية بين موضوعات أخرى.

(ح) نحن ماذا يقول عن تسلسل المتمردين إلى وادي الجزي؟ هل أثر الحادث

في منطقته؟

مع

(ط) هو: لا الحكومة ولا الجيش أحاطاه علماً بأي شيء مما حدث (أخبرناه نحن). لم يكن لذلك عواقب على منطقته، إذا كان الأشخاص ذوو العلاقة لا الإمامة ولا السلطنة بل بدلاً مع من ذلك (كما أخبرناه) مع منظمة سياسية يسارية غير معروفة فعندئذ لن يلقوا دعماً من أي قبيلة وكان قد سمع بأن الراسبي الزعيم، كان مع آل حمودة. (ملاحظة: أفراد آل حمودة هم الأسرة التي توفر الشيوخ لبني بوعلي، القبيلة التي تقيم على ساحل المحيط الهندي بين مصيرة ورأس الحد. وهم وهابيون وحين سئل وزير الداخلية عن هذا الإمكان لم يعره أي اهتمام. ولم يكن الراسبي إباضياً.

(ي) هو كان متشائماً بشأن اتحاد الإمارات العربية لكنه وافق، في حال إقامته، على أن بناء علاقات ودية بين الإمارات وبين السلطان سيكون أمراً حيوياً

562