المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٦٢كما هو الحال مع العربية السعودية أيضاً.
(ك) هو: كان يخاف من عواقب الانسحاب البريطاني من الخليج. من أين للسلطنة وللإمارات العربية المتحدة أن تقف في وجه إيران والعربية السعودية، وكان كل منهما قد احتل أجزاء من السلطنة في الماضي.
(ل) نحن: لم يعد لإيران والعربية السعودية أهداف توسعية الآن، مهما كانت سياساتهما في الزمن الماضي. ثم إن انسحابنا من الخليج عسكري فقط. وسوف يظل لنا مصالح كبيرة هنا وهناك ويُهمنا استقراره كما كان الحال من قبل. يضاف إلى هذا أننا سنظل نحتفظ بعلاقات جيدة مع السلطنة، وستظل القوة الجوية الملكية تستخدم مصيرة. لكن في الحقيقة إذا تعرضت إحدى الدول لتهديدات خارجية، فإن أعظم قوة لها تكمن في وحدة الشعب والتفافه حول حكومته، ويستطيع أن يعمل على أننا سوف نفعل كل ما في وسعنا لدعم السلطان فإذا فعل أهل السلطنة مثلنا، فلن يكون لديهم ما يخشونه.
أساس
في أثناء المحادثة ورد ذكر زواج السيد قابوس من فتاة حارثية. لم يتكلم الشيخ أحمد كثيراً، لكن لم يكن في ما قاله إشارة إلى أن المماطلة كانت من قبله. وسأل باهتمام عن السيد قابوس
3. يوجد وراء الفقرات الفرعية من (أ) إلى (د) أعلاه حقائق أن والي إزكي الذي يحميه الشيخ أحمد متهم بأنه مسؤول عن مقتل جندي في أيلول/ سبتمبر الأخير، لذلك قد يقع اللوم على أولاد الخليلي الذين كان الشيخ أحمد يحاول أن يزيحهم عن موقع الصدارة في وادي سمائل. وقد أدت هذه القضية إلى احتجاز رهائن من الحزبين أي من جماعة الشيخ أحمد ومن أولاد الخليلي أيضاً) - وكذلك إلى توقيف هؤلاء الرجال ومن ضمنهم ابن وإلى إزكي. وفي 31 أيار/مايو أو 1 حزيران/ يونيو، وقف السلطان ضدّ حزب الشيخ أحمد عندما أمر بإطلاق سراح جميع الرهائن لكن مع إبقاء الرجال الخمسة من حزب الشيخ أحمد في السجن ومن ضمنهم ابن والي إزكي. ليس معروفاً معرفة أكيدة إن كان الشيخ أحمد على علم بهذا التطور الأخير عندما جرت محادثتنا، لكن من المؤكّد أنّه كان يعلم بالصورة التي كانت تتحرك بها القضية لأنه كان قد توسط عدة مرات لدى السلطان خلال أشهر. ومن المحتم في الحقيقة أنّه إنما كان يشير إلى هذا حين تحدث بألم عن «الصورة التي يمكن أن يسجن بها الناس من دون سبب وجيه والتي يمكن على سبيل المثال أن يتولى هو نفسه قضيتهم ويعرض أمرهم على السلطان، والتي، على الرغم من توقعاته الأولية لن تسفر عن شيء.
563