موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٦٣

سري

الوثيقة رقم (1509)

مركز الشيخ أحمد بن محمد الحارثي

يذكر السجل المرفق النقاط البارزة في المحادثة التي أجريناها أنا والقنصل العام في مسقط مع الشيخ أحمد. وكانت مصادفة غريبة أن تجري المحادثة في الوقت ذاته تقريباً الذي جرى فيه إخلاء سبيل الرهائن في حادثة القتل التي ورد ذكرها في الفقرة من التقرير. وكان لي حديث مع الكابتن ستدمان الموظف في سمائل الذي كان قد ندب من مهامه الأخرى للتحقيق في ظروف هذه الجريمة. وقد كانت معنوياته عالية لأن السلطان تصرف وفق استنتاجه واستنتاج قوات السلطان المسلحة بشأن من تقع عليه مسؤولية الجريمة.

مع

عن

على مصمم السلطان؛ وكان ستدمان

2. قال ستدمان (Stedman) إن لديه انطباعاً بأن السلطان كان يمارس لعبته الشيخ أحمد بمنتهى البراعة يمنحه الدعم المالي وغير المالي، لكنه ألا يجعله يحتل مركزاً بارزاً جداً، أو مستقلا يصبح يميل حتى إلى الاعتقاد بأن السلطان كان يشجع الشيخ أحمد على التمادي بقصد إعطائه لطمة قوية وكان يرى أنّه إذا قدر للشيخ أحمد أن يتبرأ من هذه الجريمة وبطبيعة الحال يمكن أن يتمكن من هذا لأنه لا يوجد تهمة نهائية حتى الآن) فإن السلطان عندئذ سيفقد كثيراً من نفوذه في عُمان الداخل. وكان الشيخ أحمد خلال فترة من الزمن يوسع نفوذه إلى داخل الطرف الجنوبي لوادي سمائل، كما أفاد القنصل العام في مسقط، ويظهر أن السلطان كان يشجع هذا التوسع. لكن صحيح أيضاً أن القرار، كما جاء حتى الآن بشأن الرهائن ينطوي على خيبة شديدة بالنسبة للشيخ أحمد ولدى حديثي مع ستدمان قلت إن السلطان يظهر، رغم هذا، بمظهر من يريد الحفاظ على الشيخ أحمد في موقع بارز. وكان من

الأدلة

موافقته