المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٦٦رجال
واحدة
ذلك الوقت. وقد كان مغزى تعاون الأهالي المحليين تعاوناً صادقاً مع الدرك (الجندرمة) حين دخلت مجموعة من المتسلّلين وادي الجزي في نيسان/ أبريل هذه السنة. إن حكومة صاحبة الجلالة كانت تعتقد أن مصالح جميع الحكام وا وإن بإمكان الشيخ زايد أداء دور كبير في مساعدة السلطان والإشارة عليه (تقديم النصح له فاقترح السيد روبرت أن يكثر الشيخ زايد من اتصاله بالسلطان عن طريق الراديو الموجود في حوزتهما. وكان السلطان يحترم كثيراً الشيخ زايد ويرغب في تعاون أوثق ويجب على الشيخ زايد أن يمنع العُمانيين ذوي السمعة السيئة من أن يتخذوا من أبو ظبي ملاذاً لهم: إن هذا يقلق السلطان ويمكن أن يحول أبو ظبي إلى قاعدة للنشاط الانقلابي. وأقترح السيد روبرت أيضاً أن يزيد الشيخ زايد التعاون بين قوة الشرطة لديه وقوة الدرك العُمانية. كان المنشقون الذين دخلوا وادي الجزي موقوفين قبل ذلك من قبل شرطة أبو ظبي ثم أطلق سراحهم؛ ثم أطلق سراحهم؛ يجب ألا يسمح بتكرار هذا النوع من الهفوة مرة ثانية.
2. الشيخ زايد أجاب أنه لم يكن واثقاً مما حصل في هذه المناسبة الخاصة، لكن لدى شرطة أبو ظبي تعليمات قائمة بأن عليهم حين يوقفون رجلاً عُمانياً، أن يستشيروا والي، البريمي، وأن يسلموا المشتبه بهم إلى السلطات العُمانية إذا طلب الوالي ذلك. وأضاف الشيخ زايد أنه قبل أن يغادر أبو ظبي تماماً سمع بأن مجموعة من المنشقين اصطدمت بقوة من الدرك العُماني وأن بعضهم فرَّ إلى أراضي أبو ظبي، فأعطى عندئذ الأوامر بتعقب هؤلاء الأشخاص وتوقيفهم. ومضى الشيخ زايد قائلاً إن من واجبه التعاون السلطان، ومع كل جيرانه في الحقيقة؛ ويوجد لدى جهاز
مع
شرطته ترتيبات مماثلة للتعاون مع السلطات السعودية. . وحول مسألة عُمان العامة قال الشيخ زايد إن الموقف ليس من البساطة تماماً كما أوحى أو اعتقد، روبرت فالعُمانيون المنشقون ليسوا حفنة من الرجال يمكن تجاهلهم أو كبتهم. المشكلة كبيرة وهي تتفاقم بلا توقف. وللمنشقين قواعد في العراق، والجمهورية العربية المتحدة، والكويت ودبي، وقطر ورأس الخيمة. والكويت مركز نشاطاتهم في الخليج. ويمكن أن يقوم المنشقون مقام جسر لعبور الشيوعية والنفوذ السوفياتي إلى الخليج. ولن تكفي خطوط التنمية في عُمان للحيلولة دون تدهور الموقف والعامل الآخر الموقف في ظفار، فقد كانت تحدث هناك مناوشات متكررة ويظهر أن المنشقين الظفاريين أيضاً أخذوا يتأثرون بالشيوعية، يضاف إلى هذا أن السلطان شخص فرد ويمكن أن يحدث له أي شيء. يمكن، على سبيل المثال، أن يغتاله. أحدهم وسوف يترك اغتيال السلطان فراغاً يمكن أن ينطلق فيه المنشقون من داخل البلاد وخارجها.
567