المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٦٧4. وتابع الشيخ زايد قائلاً إنه عندما زار الكويت مؤخراً زاره أكثر من 400 عُماني، كان أحدهم طالب؛ وهو رجل قلق وملحاح وقد ادعى أنه تلقى أربع دعوات لمقابلة السفير السوفياتي في العراق. وادعى طالب أنّه تجنب مقابلة السفير، لكن الموظفين العراقيين انتقدوه على هذا وقالوا له إن الروس مستعدون لتزويد حركته بالسلاح والتدريب والمساعدة المالية. وأضاف الموظفون العراقيون أنه إذا كان طالب غير مستعد للتعامل مع الروس فيمكن أن يستولي على حركته عُمانيون آخرون أقل منه عناداً. وكان طالب أيضاً يعاني من ضغط أتباعه للقبول بالمساعدة الروسية ويخشى إن لم يفعل شيئاً أن تستولي على حركة متمردي عُمان عناصر أخرى أكثر تطرفاً. وقال طالب للشيخ زايد إن البريطانيين مسؤولون عن الوضع الصعب الذي وجد نفسه فيه منذ أن أيدوا السلطان بدلاً من التوسط بين السلطان وحركة التمرد العُمانية. فقاطعه السيد روبرت قائلاً إن الحكومة البريطانية لم تكن في وضع يسمح لها بالوساطة لأن عُمان بلد مستقل.
،
ه. ومضى الشيخ زايد قائلاً: إنّه حين كان في جنيف قبل مجيئه إلى لندن قابل السيد طارق، الأخ الذي قاطعه السلطان، فأخبره طارق أنه وافق على المشاركة في 300 متمرد ظفاري إلى ظفار لكنه قطع صلاته بهذا المشروع حين خطة لإعادة اكتشف أن الظفاريين واقعون تحت النفوذ السوفياتي. وسأل طارق الشيخ زايد عما ينبغي عمله فوعده الشيخ زايد بأنه بعد عودته إلى أبو ظبي سوف يجيبه ببرقية. وقال طارق أيضاً للشيخ زايد إن الحكومة العراقية طلبت منه 2000 عُماني لتدريبهم على الإرهاب على أن ينضم إليهم ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف متنكرين بالزي العُماني وبعد ذلك تعود المجموعة كلها متسللة إلى الخليج ويعتقد طارق أن الروس كانوا وراء هذا المشروع.
6. قال الشيخ زايد إنّه قلق جداً من كلّ هذه التطورات ويشعر بضرورة القيام بجهد لجعل المنشقين يتفاوضون السلطان. ويعتقد أن معظمهم مستعدون مع للتفاوض، وذكر دليلاً على هذا أن شخصين يقيمان حالياً في أبو ظبي، كانا من قادة آل كثير القبيلة التي كانت متورطة مع المتمردين في ظفار. طلب هذان الشخصان من الشيخ زايد نيابة عن عدد من أتباعهم إما جنسية أبو ظبي أو التوسط لهما بالعودة إلى بيوتهم من دون أن يتعرض لهما بالأذى. لدى السلطان لكي يسمح وأضاف الشيخ زايد قائلاً إنّه إذا لم تنجح الوساطة بين السلطان ومختلف الجماعات المنشقة سيكون مستعداً طبعاً للتعاون السلطان لسحق المتمردين. مع
7. قال السيد روبرت إن له تعليقاً واحداً على ما قاله الشيخ زايد. وهو أن
568