المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٧٠تعرض عليه في جيش دفاع أبو ظبي. وبعد المناقشة تمت الموافقة على أن ترسل الدائرة العربية برقية إلى أبو ظبي تتضمن أن الحاكم وافق من حيث المبدأ على توظيف عفيفي لكن لديه شكوكاً بشأن الوظيفة التي يصلح لها.
الإمارات العربية المتحدة
13. قال السيد روبرت إنّه أجرى في الاجتماع الأخير مناقشة مفيدة حول الإمارات العربية المتحدة وقد شرعت حكومة صاحبة الجلالة في دراسة اقتراح الشيخ زايد بأن تفعل حكومة صاحبة الجلالة أكثر قليلاً لمساعدة الاتحاد، وسوف نشرح للشيخ زايد ببعض الجمل موقف حكومة صاحبة الجلالة الذي يمكن أن يرى الشيخ زايد فيه عوناً. كان موقفنا معروفاً لكن من جهة أخرى، قد يجد الشيخ من المفيد بعد عودته إلى الخليج القول إنّه عائد مباشرة من اجتماع مع الوزير وأن الوزير أعطاه رسالة تشرح الموقف البريطاني. وسوف ترسل الرسالة في ذلك اليوم (النص ملحق كما ورد في الرسالة).
14. قال الشيخ زايد إن الموافقة تمت في الاجتماع السابق على أن حكومة صاحبة الجلالة لن تفرض اتحاداً. لكن يبدو أن حكومة صاحبة الجلالة تفرض اتحاداً من التسعة. ولم يكن هذا رأيه فقط بل رأي العديد من الحكام الآخرين. قال السيد روبرت إنه أخبر الشيخ زايد في اجتماعهما الأول أن حكومة صاحبة الجلالة ليست متمسكة بأي نمط خاص، لكننا نعتقد أن الاتحاد يصبح أفضل كلّما كان أوسع. سأل الشيخ زايد عندئذ ما الذي سوف يحدث إذا تبين أن هذا الاتحاد مستحيل. وأجاب السيد روبرت بأنه يجب بذل كل جهد لضمان نجاح التسعة لكن إذا ثبت أن هذا مستحيل فإن حكومة صاحبة الجلالة مستعدة للنظر في أي بديل آخر يقترح، لكن حكومة صاحبة الجلالة نصحت بإقامة اتحاد من التسعة وهذه نصيحة صديق جيد جداً.
15. قال الشيخ زايد إنّه يود اتحاداً من التسعة إذا أمكن، لكن إذا لم يكن ممكناً فهل تؤيد بريطانيا اتحاداً أصغر؟ أعاد السيد روبرت القول إن حكومة صاحبة الجلالة تريد أوسع اتحاد ممكن وتأمل من كلّ أحد أن يسعى إلى نجاحه. لكن إذا ثبت أن الاتحاد الأوسع مستحيل فإن حكومة صاحبة الجلالة سوف تكون مستعدة طبعاً لدراسة بديل مع حكام المنطقة. أضاف السيد مكارثي إن الشيخ زايد في أثناء زيارته لندن في السنة المنصرمة لخص كيف توصل الحكام أنفسهم إلى اتحاد التسعة. وعندما أعلن عن الاتحاد لقي الاستحسان من كل حكومة عربية ما عدا
571