المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٠٦وضع
الشيخ طالب بن علي (وفد عُمان أجاب بأن للنضال في عُمان هدفاً وحيداً: حد للاستعمار. عندما بدأت حركة التحرير في عُمان أجرى قادتها اتصالات بجميع القوى الأخرى من أجل تنسيق الكفاح. ومن جملة تلك النشاطات أن الحركة أقامت اتصالاً مع جبهة تحرير ظفار؛ وفي 1964 اتفق كل الجماعات المناضلة في عُمان على خطة لمحاربة اعتداء المملكة المتحدة والاستعمار، وعلى انتخاب الأهالي حكومة تمثلهم حالما يصبح الاستقلال ناجزاً. إن الكفاح في ظفار والمناطق الأخرى متواصل على هذا الأساس وقوات التحرير التي تبقى على صلة إحداها بالأخرى، متحدة والتزمت بمضاعفة جهودها لوضع نهاية لإمبرالية المملكة المتحدة.
السيد شاخوف اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية) قال إن الوفد السوفياتي وشعب الاتحاد السوفياتي الذي ساند دائماً حركات التحرير المشروعة طالب دائماً ولا يزال يطالب بوجوب منح الشعب في عُمان حق تقرير المصير والحق في الاستقلال، ويواصل حث المملكة المتحدة على سحب قواتها من عُمان ووضع نهاية لنشاطاتها في المنطقة. وأشار المتحدث في كلمته إلى القاعدة العسكرية في مصيرة؛ وتساءل عما إذا كان بوسعه تقديم مزيد من التفصيلات عن تلك القاعدة وغيرها من القواعد العسكرية المقامة من قبل القوى الأجنبية، ومن ضمنها المملكة المتحدة. وتساءل أيضاً عن قوات المملكة المتحدة في المنطقة وعن الدور الذي تؤديه
في البلاد.
الشيخ طالب بن علي (وفد عُمان) قال إنه يوجد عدد من القواعد العسكرية للمملكة المتحدة في عُمان وقد أشار من قبل بصورة خاصة إلى قاعدة مصيرة لأنها كانت مكلفة تأمين الوجود الدائم للمملكة المتحدة ليس في عُمان وحسب، بل في المنطقة بأسرها، ولأنها قد تطور إلى قاعدة ذرية كما أكد وزير خارجية المملكة المتحدة حين قال إن بلاده تنوي نقل طائرتها المزودة بالسلاح الذري إلى تلك القاعدة. وقد كدست المملكة المتحدة كمية من المواد الحربية تكفي لتسليح 40000 جندي. إن المملكة المتحدة، سواء في جزيرة مصيرة أم في أجزاء أخرى، قد أجرت الاستعدادات العسكرية الكافية لخنق حركة التحرير الوطنية ليس في عُمان وحدها بل في المنطقة كلها.
السيد شرمان (ليبريا) سأل المستدعي عما إذا كان بإمكانه أن يبين إلى أي
درجة يسمح لشعب عُمان المشاركة بأية صورة في أعمال الحكومة في البلاد. الشيخ طالب بن علي (وفد عُمان قال إن شعب عُمان حالياً لا يشارك بأية صورة في الحكومة، بل لا يعرف من يحكمه. إن إدارة شؤون البلد تتم بالهاتف؛
607