المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦١٢6. نظراً لحساسية الموضوع فلقد طلبت من حامد الغيلاني والذي كان حاضراً خلال الحوار أن يترجم ما ذكرته في الفقرة 5 أعلاه للشيخ أحمد قال حامد لاحقاً
أحمد
من قبل
مطلقاً
بأنه لم يسمع الشيخ ما يتحدث عن يدور في ذهنه بهذا الانفتاح أو أن يوجه انتقاداً للسلطان بهذه الشدة. لذا لم يكن مفاجئاً أن يطلب الشيخ أحمد أن أتعامل مع ما قاله بسرية مطلقة.
مني
إن هذا الحوار قد عزز انطباعي باستمرار تناقص قوة شيوخ القبائل في
هي
السلطنة. إن الوضع غير منطقي لدرجة أن سياسات السلطان التي تتسبب في تآكل تلك القوة، في حين أن من ضمن أهداف تلك السياسات، كما أفهم، تعزيز تلك القوى التقليدية المحافظة في المنطقة الداخلية من الناحية العملية فإن السلطان يستمر في معاقبة القبائل العُمانية المتمردة) ونتيجة لذلك فإن على الجميع أن يعاني ما عدا قوى النفوذ المتواجدة خارج البلد التي تعمل على كسب ولاء الشباب العماني وتهدف إلى الاستيلاء على البلد من أيدي الشيوخ والسلطان والبريطانيين. 8. لقد أخبرت الشيخ أحمد بأنّني آمل من أن أتمكن من تلبية دعوته لزيارة
الشرقية في منتصف أيار/ مايو.
دي. جي. كروفورد
نسخة إلى:
أي أي أكلاند (A. A. Aland)
الدائرة العربية
وزارة الخارجية
613
(D. G. Crawford)