المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٢٩جنيه إسترليني، ومن المحتمل المحافظة إن لم يكن زيادة في المستوى السنوي الحالي للعوائد النفطية على مدى العشر سنين القادمة. إن ذلك يتيح للسلطان المباشرة بخطة تنموية للسلطنة. إن الشعب يتوقع منه القيام بذلك ولسوف تتزايد الحاجة للقيام بذلك إذا ما رغب السلطان بكسب رضا أبناء شعبه (والعديد من هؤلاء يسافرون إلى دول الخليج الغنية الأخرى سعياً للعمل). إن عملية التنمية يجب أن تمتد من مسقط ومطرح وساحل الباطنة إلى المنطقة الداخلية من عُمان.
ه مراجعة شاملة للجهاز الحكومي
مثلما ترتبط النقاط (أ) (2) و (3) المذكورة أعلاه فإن النقطة (ب) (1) ترتبط بعملية مراجعة وإصلاح لنظام السلطان الحكومي. فهو بحاجة ملحة إلى وزير ذي خبرة يكون محولاً بالصلاحيات الضرورية للإشراف على عملية تنموية أوسع مدى بكثير. يجب إحالة العديد من المستشارين البريطانيين الحاليين إلى التقاعد وأن يتم تطوير وعصرنة الإدارة الحالية المقيدة والبطيئة الحركة.
(6) توفير مناخ قانوني أكثر مرونة للأجانب العاملين في السلطنة
في الوقت الراهن فإن كلّ الأجانب يخضعون لقوانين الشريعة المتزمتة. وهنالك حاجة لنظام أكثر حداثة. كما أن هناك حاجة للعديد من الخطوات الإصلاحية الأخرى لنقل السلطنة إلى القرن العشرين إلا أنه من غير الواقعي توقع أن يمضي السلطان بعيداً جداً أو سريعاً جداً (ربما) يتغير الموقف إذا ما قرر أن ينسحب من المشهد) وأية مراجعة كبيرة معه يجب أن تركز على مناقشة القضايا الأكثر أهمية.
ثانياً: الأساليب والنقاط التي يجب أن يأخذ المفاوضون الحذر حيالها د لتحقيق الأهداف التي وردت في الفقرة أولاً (أ) فلعل من الضروري أن نوفر للسلطان العون اللازم. لقد حصل خلال الأشهر الماضية على توجيه ومشورة دقيقة وتفصيلية من قائد قواته المسلحة ومن وزير دفاعه الجديد ومن الجنرال داي ومن قائد القوات البريطانية في الخليج. وهو لا يملك سبباً لعدم اتخاذ ما ينبغي اتخاذه من قرارات ضرورية نظراً لخطورة الموقف المتدهور حالياً. ويجب أن يكون أول أهداف المفاوضين إقناعه باتخاذ تلك القرارات، فإن رفض السلطان فيجب حينها أن يطلب منه إعطاء مبرر لرفضه بعد أن حصل على النصح والمشورة للقيام بذلك ومع توفر الإمكانيات المادية اللازمة إلا أنه من المعلوم رغم ذلك بأن عام 1970 قد يكون عاماً عسيراً فعلا من الناحية العسكرية وأنه حتى لو قام السلطان
630