المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٣٠باتخاذ القرارات الصائبة في المستقبل القريب فإنها لن تكون فاعلة حتى نهاية العام. فإذا ما رأى المفاوضون، وبعد مناقشة الوضع برمته مع السلطان، بأنه سيستجيب لعرض المساعدة على أن يكون العرض مرتبطاً بالتأكيد التام من قبله على أنه سيقوم بكل ما يمكنه القيام به من إجراءات عسكرية ضرورية أو أنه وبعد أن يقوم باتخاذ القرارات العسكرية فسوف يقتنع بالمبادرة لاتخاذ القرارات الصحيحة على الصعيد
المدني، فعندها يمكن للمفاوضين أن يطرحوا عليه العرض المبين في الملحق (أ). هـ) من المحتمل أن يتوسع النقاش مع السلطان ليشمل إجراء مراجعة عامة للعلاقات بين حكومة صاحبة الجلالة والسلطنة، وليتطرق بالتالي إلى التفاهمات التي تبين بشيء من التفصيل أي تعديل جديد على ما تم الاتفاق عليه في الأعوام 1947 و 1955 و 1958. وإذا ما رأى المفاوضون وكجزء من أي اتفاق جديد بأن من الممكن أن يستجيب السلطان بشكل إيجابي إلى عرض بتغير التمثيل الدبلوماسي البريطاني من قنصلية عامة إلى سفارة بسفير من الدرجة الثالثة) فإنّهم محولون لإدراج ذلك في أي عرض
و) إن من الممكن واستناداً إلى ما قاله السلطان مؤخراً للسيد باران والسيد هيوز (من) (شل) أن يقوم خلال النقاش بالتلميح عن بعض القلق تجاه الحكومة مبطناً بذلك رغبته للتراجع أكثر نحو الوراء. فإذا ما ظهرت أي تلميحات مشابهة فإن المفاوضين مخولون بمناقشة الوضع بصراحة مع السلطان وأن يقترحوا عليه الإتيان بآخرين إلى النظام الحكومي وخصوصاً ابنه قابوس.
ثالثاً: التسلسل الأولي للأحداث
إن من غير الممكن توقع سير مجمل الأحداث إلا أن المراحل الأولية من الممكن أن تمضي وفقا للخطوط التالية:
هـ) سيقوم القنصل العام بإخبار السلطان، ربما من خلال الرائد شونسي، بأن حكومة صاحبة الجلالة قد وصلت إلى نتيجة مفادها أن الوقت قد حان لإجراء مراجعة شاملة للوضع وللعلاقات بين حكومة صاحبة الجلالة والسلطان. ولذا فإن
المعتمد السياسي يرغب بزيارة السلطان وأن يشرح له الأمور بتفصيل أكثر.
و) سوف يصل السير ستيوارد كروفورد وبرفقته العدد الضروري من المستشارين إلى صلالة للبدء في تلك المراجعة. وكخطوة أولى سيقوم السير ستيوارت كروفورد بتسليم السلطان رسالة شخصية من وزير الخارجية والكومنولث يعبر فيها عن قلق حكومة صاحبة الجلالة حيال الوضع الحالي النص وارد في الملحق ب.
631