المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٨٦الوثيقة رقم (1548)
سري
عُمان الكبرى
من دون شك فإن تغيير النظام في السلطنة قد أحيا من جديد وبسر عة الأفكار بين سكان الساحل عن قيام عمان الكبرى، إن الناس من أبوظبي وحتى الفجيرة يشعرون بعمق بأنهم عمانيون وأنهم على صلة وثيقة بشعب عمان "الداخل" في السلطنة. ولكن بسبب سياسة الانعزال التام التي انتهجها السلطان السابق لم يكن هناك تبعاً لذلك من طريقة للتعبير عن هذا الإحساس بالانتماء والتوحد، ومع فلقد كان هذا الشعور موجوداً، إذ إن جذوره تمتد عميقاً في التاريخ وفي القبلية. وفي الانتماءات القبلية. والآن ومع ولادة أمل جديد في ظهور نظام متطور ومنفتح في السلطنة فإن الآمال في انبعاث "القومية العمانية في كل الساحل المتصالح تتجدد
ثانية
ذلك
2. هذا الحماس المنبعث بين الناس للقومية العمانية» لا يشترك فيه حكام دول الساحل والذين يعتبرونه خطراً على مصالحهم، ولقد سئلت في أكثر من مرة عما إذا كان النظام الجديد يفكر في ابتلاع دول الساحل الصغيرة أو أنه يريد علاقات أقل وثوقاً. وفي حالة أبوظبي ودبي فإن الحاكمين كليهما، وبينما هما يسعيان إلى إقامة السلطان الجديد، يشعران كما يبدو أنهما قادران على صد أي
علاقات جيدة مع محاولة للاستيلاء على أراضيهما. ولكن وكما قال لي مهدي التاجر فإن كلا هذين الحاكمين قد أصبح متحمساً للوحدة كثيراً على مدى الأشهر الماضية.
إن طارق في هذه المرحلة أكثر تحمساً من قابوس لفكرة عمان الكبرى. وبعيداً عما كان صرح به أو لم يصرح به للصحافة في بيروت، فإنه لم يحاول في
TAV