موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٦٩٦

الشيء رغم أن هنالك خططاً طموحة يتم التحضير لها لسنة 1971. . مرد ذلك بصورة رئيسية إلى اختلاف وجهات النظر بين السلطان ورئيس الوزراء حول التعديلات التشريعية المستقبلية للبلد. إذ إن السيد قابوس يرغب في ممارسة سلطة إصلاحية مطلقة بينما يرى السيد طارق بأن صلاحيات السلطان يجب أن تكون محددة وفقاً للدستور.

4. الحديث عن عمان الكبرى هو حديث سابق لأوانه إلا أن السلطنة تمتلك المقومات التي تؤهلها للعب دور كبير في منطقة جنوب شرق الجزيرة العربية وأن تسعى للحصول على إقرار دولي بها. إن هذا البلد ومع التزايد المستمر لأعبائه في كل من عمان وظفار يعتمد في تماسكه على قوات السلطان المسلحة. إن هذه القوة والتي يتولى إدارتها وقيادتها ضباط بريطانيون تكلف كثيراً، كما أنها تثير حساسيات سياسية عند العمانيين. ومع نهاية عام 1971 ستمثل مشكلة قلة الموارد المالية التحدي الأصعب بالنسبة لعمان خاصة مع عدم تزايد الموارد النفطية. (الفقرة 8 -

(10

ه. إن علاقتنا بالنظام الجديد قد بدأت بداية جيدة، إلا أنه سيتوجب علينا انتهاج أسلوب من الشفافية والرهافة في تعاملنا مع العمانيين تناغماً مع الرغبة العامة في السلطنة في التدويل و التعمين). (الفقرة 11 - 14)

سري

مسقط

كانون الثاني/ يناير 1971

سيدي

أهم أحداث هذا العام هو ما حصل في صلالة بتاريخ 23 و 24 تموز/ يوليو والتي أدت إلى إقصاء السلطان سعيد بن تيمور وتولي صاحب السمو السلطان قابوس بن سعيد الحكم. أما الأشهر التي سبقت هذه الأحداث من السنة إبان حكم السيد سعيد فكانت ذات وتيرة تقليدية محبطة. أما ما يهمنا حالياً وما وتفحصاً دقيقين فهو موضوع تولي السلطان قابوس الحكم وتبعات ذلك ليس على عمان فقط بل أيضاً على كل الجزيرة العربية.

يستدعي

تحققاً

2 - كان مطلع هذا العام مماثلاً لغيره من السنين الماضية، إذ إن 38 عاماً من حكم السيد سعيد لم تثمر عن تغير كبير؛ فقد كان العمانيون يقاسون تحت حكمه

697