موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٦

سيحل محله أن يتبع للمقيم السياسي في الخليج الفارسي وباستثناء الظروف غير العادية، فإن عليه أن يتصل مع حكومتك من خلال المقيم السياسي، ويطلب منه التعبير عن رأيه في جميع المسائل.

23 - كان الهدف من الرسالة رقم 13، المؤرخة في تشرين الثاني/ نوفمبر 1869 إطلاع وزير الدولة على جميع التطورات حتى الآن.

24 في الخامس والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر أبرقت حكومة بومباي إلى نائب جلالة الملكة بما يلي:

إن رسالتي التي بعثتها إليك يوم الاثنين تظهر لك رغبتي بتنحية ديزبرو، الأمر الذي تم يوم أمس اقترح أن تبرق إلى بيلي ليعين مساعده الأول مكانه، قد يبدو من الغريب تنفيذ ذلك الآن قد يفهم ذلك كامتياز لحكومة مسقط بموازاة

اعتذارهم. يسعدني سماع رأيك.

ردّ نائب الملكة على ذلك بما يلي:

إذا كنت ترى أن التنحية الفورية لديز برو ستعتبر نصراً لسلطات مسقط، فإني لا أعترض على تأجيل ذلك لوقت قصير، لكن لا يجب علينا تضييع فرصة استبداله عندما تعتقد أن بالإمكان القيام بذلك بسهولة لة).

تم إعلام وزير الخارجية بكُل التطورات.

25 - نقلت حكومة بومباي في إرساليتها ذات الرقم 512 بتاريخ 24 تشرين الثاني/ نوفمبر، ورقم 533 بتاريخ 6 كانون الأول/ ديسمبر) المرسلة من العقيد بيلي،

والتي تحتوي على ملاحظات إضافية تتعلق بإطلاق النار على السفينة كلايد.

ولدى استلامها كتب وزير الخارجية ما يلي:

«أفترض أن صاحب السعادة في القنصلية لا يرغب باتخاذ أي إجراء الآن حكومة بومباي حتى يتم تبادل الرسائل

من

إن الرسالة التي وجهها الخليلي والتي يستثنيها ديزبرو لا تبدو كافية لتفسير اللهجة التي يكتب بها ديزبرو. لقد خولنا العقيد بيلي قبول الاعتذار إذا رأى عدم التقصد والتهرب من الاعتذار لعدم وجود الختم عليه ولم نصر عليه بوضع الختم، وخولناه قبول اعتذار عزان من دون شروط وهنا تنتهي القضية.

بالنسبة إلى النقاط الأخرى التي يطرحها العقيد بيلي فهي:

597

٥٩٥ / ٦٬١٥٢