موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٥

لحقت بالسفينة كلايد وقد تعلقت هذه الاتصالات باعتذار الخليلي والسيد عزان وقائد القلعة العربي والحاجة إلى التقدّم للبحرين والمراسلات الخاصة بالاعتراف بحكومة عزان.

تم إرسال هذه الرسائل بصفة شبه رسمية إلى نائب الملكة في 11 تشرين جميع الثاني / نوفمبر 1869.

21 أبرقت حكومة بومباي في العاشر من كانون الثاني/ يناير ما يلي: بالإشارة إلى رسالتك رقم 1656 في العشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر، أبرق العقيد بيلي وثيقة الخليلي التي تحتوي على ختم الدولة لكنني رفضتها لأنها كانت مخطوطة بخط رجل دين وليست وثيقة صادرة عن حاكم دولة مسقط. تبين برقية وزير الخارجية التي وصلت أمس أن نائب جلالة الملكة يعتبر اعتذار عزان مرضياً، وأن علي أن أقبله من دون شروط، أرجو أن تتفضل علي بتعليماتك الأخيرة. يكون وضع الختم على الوثيقة إذا طلبنا ذلك، لكني أرى أن ذلك سيعطي أهمية من قبل الدولة لرجل دين علينا أن نستثنيه من الحكم أنا بانتظار تعليماتك النهائية».

بينت الحكومة أن ختم الدولة يجب أن يوضع على الوثيقة.

كتب العقيد بيلي من كراتشي في التاسع عشر من كانون الأول/ ديسمبر ثانية: قبل اعتذار السيد عزان علناً بأمر من نائب جلالة الملكة، وذلك بوجود عزان وأخيه وزميله صالح ونواب آخرين والمندوب السياسي، وقادة جميع السفن. كان جميع الحضور واقفين وكان المندوب مسؤولاً عن ترتيب الجزء الأكبر أنحاء مسقط. أصيب عزان بخدش من جمل. الهدوء في جميع يسود وعدت سلطات مسقط بسجن الشيخ سعيد الذي نهب منزل حاکم بندر عباس، وتوثق عملية احتجازه لدى المندوب السياسي. لقد وصلت إلى كراتشي على متن

من

الاحتفال.

السفينة ديفن، وسأصل إلى بومباي على متن السفينة نيمف إن سول». 22 ـ بالنسبة إلى تصرف العقيد ديزبرو، كان رأي نائب جلالة الملكة والحاكم

العام كما يلي:

إن الموقف الذي اتخذه العقيد ديزبرو تجاه حكومة مسقط في ما يتعلق بتلك الحادثة، يجعل من المؤكد أنه لا يستطيع الاستمرار في موقع صعب كموقع المندوب السياسي. إن صاحب السعادة في القنصلية وحكومة بومباي قد بادرت باتخاذ خطواتها لإعفائه من واجباته وفقاً لاقتراحي المقدم في الرسالة رقم 1465 في التاسع من تشرين الثاني / نوفمبر. يرى صاحب السعادة في القنصلية أن على الضابط الذي

596

٥٩٤ / ٦٬١٥٢