المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠١وأضفت أنها سبق وأن منعت كلّ من السيد تركي وصاحب السمو سلطان زنجبار من إجراء أي اعتداء في البحر.
بين السيد سالم أنه قد أجرى اتصالات ودية مع الأمير الوهابي، وقد اعترف له بأنه في طريقه إلى حدود مسقط، لكن السيد سالم شكك في ما إذا كان الأمير سيرافق الحملة إلى منطقة أبعد من الإحساء، فقد كان يخشى من طول غيابه عن عاصمته حيث إن أخاه لا يزال يترقب ليحل محله.
رأى السيد سالم أنه في حالة قيادة الأمير شخصياً للحملة، قد يحظى بمساعد
شيوخ القبائل على الساحل القرصاني ليصبح وضع عزان عندها خطيراً. أما إذا أرسل الأمير الوهابي الحملة بقيادة أحد ضباطه، فسيكون من غير المحتمل، بحسب رأي سالم، أن تنجح الحملة.
أما بالنسبة إلى وضع عزان، فإن السيد سالم يرى أن عزان كان ناجحاً وبشكل غير متوقع، وأضاف أن نجاحه يعود إلى براعته في الخداع، لكنه اعترف أن وضع السيد عزان كان قوياً بشكل غير عادي في معظم مناطق مسقط».
30 ـ أبرق العقيد بيلي من أنجوم في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 1689: كتب عزان وكذلك أكد العقيد روس انتصار عزان على قبيلة بني بوعلي، اعتقد أنه قد فرض سيطرته على كامل عُمان الآن، وبقي عليه خوض حرب خارجية مع الأمير الوهابي عندما تسمح له الفرصة. تتمتع حكومة عزان بشعبية بين البدو، لكنها غير محبوبة من قبل أهالي المدن وهنالك رأي معروف لدى الحكومة بأنني أفضل الفرع الحاكم السابق، لكن الظروف تتغير مع الوقت، وأجد نفسي غير قادر على النصح بخيار أفضل من الاعتراف به بالوقت نفسه، إن معرفتي بالعرب لا تسمح لي بالتنبؤ بديمومة أي ترتيب يقوم به مهما كان إن الفائدة الوحيدة من الاعتراف بعزان من دون الانتظار لحين آخر هي وجود السفن الحربية لجلالة الملكة لتمثيل سلطتنا، وبلجوئنا إلى الاعتراف فإننا ننهي العلاقات مع التي لا نعترف بها. إن رسالتي رقم 202 في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر تلخص تقديري للموقف. 31 ـ إن حكومة الهند تأخذ بعين الاعتبار الرسالة رقم 506 في العشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر 1869، مع إضافة الملاحظات والتعليمات التالية:
-
هي
سوء
الحكومة
«أ ـ ما فرصة احتفاظ عزان بالسلطة في حالة قيام الأمير الوهابي بغزوه، ليس العقيد بيلي مستعداً للاعتراف، لكنه بيّن أن ما من عضو من العائلة الحاكمة
602