المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٤37 - عاد السيد عزان إلى مسقط في 14 كانون الأول/ ديسمبر وقوبل
بالترحاب.
38 ـ الإرسالية رقم 17 في 22 شباط / فبراير 1870 موجهة إلى وزير الخارجية بمسألة الاعتراف بالسيد عزان:
بالرغم من رأينا بأن مسألة التهديد بالاعتداء من قبل الوهابيين لن تحرمنا من الاعتراف بالسيد عزان إذا اعتقدنا أن سلطته غير ثابتة في مواجهة الثورات الداخلية. لكن بما أن المشاعر العدائية قد ظهرت الآن ولا يمكننا التنبؤ بمشاعر أهالي مسقط تجاهه، نرى أنه من المفضل تأجيل اتخاذ أي خطوة حاسمة الآن. إلا أننا نرى أنه إذا نجح في حلّ خلافه مع الوهابيين وحافظ على سلطته، فإننا سنتقدم تجاه الاعتراف الرسمي به».
39 - في 14 آذار / مارس 1870، وفي الرسالة رقم 108 موجهة من بومباي،
كتب العقيد بيلي: وصلت سفينة محاربة فرنسية (لو) بروول) إلى مسقط واعترف قائدها بالحكومة.
سأؤجل ملاحظاتي حيث إني سأصل إلى الساحل العربي بعد أيام قليلة». 40 - تبين من رسائل العقيد بيلي في 29 آذار / مارس، و 8 نيسان/ أبريل ذوات الأرقام 134 و 147 الصادرة من بومباي، أن احتمالية احتفاظ السيد عزان بالسلطة أصبحت أقوى من غيرها، حيث كتب:
حلفاً
بالنسبة إلى زعماء السواحل، يبدو أن السيد عزان استولى على البريمي وعقد مع زعيم أبو ظبي ودفع له قسماً من الجزية التي قام سلطان مسقط السابق بدفعها للأمير الوهابي، وبذلك ضمن مساعدة زعيم أبو ظبي في حماية حدود
البريمي.
6
لذا، وبما أن السيد عزان عزز قوته بهذا الزعيم، فقد سار متقدماً يهدد بقية زعماء القبائل شيوخ دبي والشارقة وعجمان أم القيوين ورأس الخيمة الذين دخلوا في ما بينهم في اتفاق دفاع. ولدى سماع السيد عزان بهذا الاتفاق امتنع عن مهاجمتهم، وعندما وثق من إخلاص أبو ظبي وأحس بصعوبة الموقف مع الوهابيين، عين أحد أقاربه الموثوقين على البريمي وعاد إلى مسقط.
:
في هذه الأثناء، لم يلبث زعماء الساحل أن دخلوا في الاتفاق حتى تبينت خيانة أحد زعمائهم، وهو زعيم الشارقة، ولصالح عزان. استدرك بقية الزعماء