موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠٥

الأمر إثر ذلك، وطردوا زعيم الشارقة بشكل سلمي واستبدلوه بقريب له اسمه إبراهيم، والذي يقوم بزيارتي هذه اللحظة على أنه

زعيم

الشارقة.

يظهر سؤال: كيف سيكون مجرى الأمور الآن؟ وما

في مصالحنا؟

هي

الأحداث التي تؤثر

إن الجواب المباشر هو أن الأحداث الحالية تؤثر على علاقتنا مع دولة مسقط، مدى ثبات سلطة عزان وهل يجب علينا أن نعترف به الآن أم لا؟ 41 - كذلك أشار:

«لا شك أن سلطة مسقط سترضى عن اعترافنا نظراً إلى الأسباب التالية: أولاً،، إن اعترافنا به سيحسن من وضع حكومة مسقط داخلياً وخارجياً، كذلك سيتوقف العامة عن التفكير بارتباطنا بغيره ممن يرغبون بالسلطة،

ثانياً،

، سيوحي

الاعتراف به باستعادة جوادر والمناطق البعيدة الأخرى حول

مسقط في مكران كذلك قد تمتد مكاتبنا إلى مقاطعة بندر عباس،

ثالثاً، إن الحاكم المعترف به يعني تأمين حصوله على إعانة زنجبار، وهو يهتم به زعماء القبائل، إذ إنّه يشكل مصدراً للدعم يستفيدون منه.

42 ـ أبرقت حكومة بومباي في 20 نيسان/ أبريل 1870:

(#)

أمر

في ما يلي هذه الرسالة من بيلي: استلمت الرسالة التالية من الرائد واي في 2 نيسان/ أبريل، هناك بوادر خلاف بين صالح والخليلي يرفض صالح الذهاب للجنوب لجمع القوات مدعياً أنه يقوم بالعمل، بينما يتلقى الخليلي المكافأة، وقد استحق له الدفع عن مساعدته السابقة ولم يستلم شيئاً حتى الآن. سيذهب السيد عزان وإبراهيم وصالح إلى الفليج اليوم بينما يبقى الخليلي هنا. تلقيت خبراً آخر في 11 من الشهر أنه قد تم إنهاء الخلاف وسيطر الهدوء».

(*) انظر: الرسالة المرسلة إلى وزير الدولة رقم (31)، في 27 أيار / مايو 1870 في الفصل السادس، القسم الثاني من هذا الكتاب والخاص بعودة السيد تركي إلى السلطة. وسيستمر سرد التاريخ الخاص بالسيد عزان في الفصل نفسه.

٦٠٤ / ٦٬١٥٢