المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٩يحتمل للقوارب الوهابية أن تنطلق من القطيف فهي ميناء وهابي، ويمكن أن تنطلق قوارب أخرى من ساحل قطر وترسو في مكان ما بين أبو ظبي والشارقة. وتعتبر وكراً للميناء الرئيس لقطر، وهي تعود إلى الزعيم محومد بن صالح الذي يمكن اعتباره زعيماً مستقلاً، بالرغم من أنه يدفع مبلغاً سنوياً للبحرين يذهب جزء منه للأمير الوهابي.
«أما الشارقة فهي تعود إلى قبيلة القواسم الذين يقتربون عقائدياً من الوهابيين بالرغم من أنهم يعتبرون مستقلين سياسياً.
في حلف
مع
أبو
لم يظهر لنا أن قبيلة بني ياس التي تسكن على خط الساحل المجاور لأبو ظبي الوهابيين أو تعتبر من مناطقهم الإقطاعية، وقد كان زعيم ظبي الذي يعتبر على رأس بني ياس دائماً حليفاً مقرباً من فرع عائلة السيد سعيد في مسقط، وتعتبر قبيلة بني ياس أقوى على البر من قبيلة القواسم لذا تأثيراً ملحوظاً على القبائل البدوية المحيطة، أما قبيلة القواسم فهي
البحر.
،
فهي
تمارس
أكثر قوة في
تماماً في
لكنها
«لقد كانت الحكومة البريطانية دائماً ضدّ القضاء على النفوذ الوهابي عُمان، ولم يسبق أن تدخلت حكومتنا بين السلطة الوهابية وسلطة مسقط، قدمت الدعم المعنوي دائماً لحكومة مسقط في خلافاتها مع الوهابيين بإرسالها للسفن الحربية إلى الساحل العربي عندما تهددت بالاعتداء، وفي الحال كان ذلك عام 1865 عندما تعهد الراحل السيد ثويني بمقاومة الأمير الوهابي)، وقد مدت حكومتنا السلطان بالمدافع والمعدات الحربية.
الفارس
«أما سياسة حكومة الهند، فقد تمثلت بمنع الاعتداءات البحرية في الخليج مهما كانت القوة التي تمارسها.
ارسي
في تموز / يوليو 1868، وجه نائب الملكة الراحل أوامرها بوقف أي عملية تقوم بها مسقط ضد بلاد فارس وبالقوة، كذلك منع أي عمليات من بلاد فارس تجاه مسقط؛ كذلك أعلم سلطان زنجبار بأنه يمنع عليه القيام بأي عمليات عدائية ضد مسقط؛ كذلك منعت مسقط من محاولة استعادة جوادر والشارقة. يشمل الحلف البحري القبائل الصغيرة على الساحل، لكن مسقط وبلاد فارس وأمير الرياض لا يعتبرون جزءاً منه».
47 وصلت الرسالة التالية من بومباي في 7 آذار/ مارس:
استلم التلغراف التالي: "تقترب القوة الوهابية من مسقط، تقوم القبائل في
610