المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١١49 - بعثت حكومة بومباي بمزيد من تفاصيل أخبار مسقط:
وفقاً للشيخ ناصر، وصل تعداد قوة الوهابيين إلى ما بين ألفين وخمسة آلاف، تجمع حوالى عشرة آلاف رجل في البريمي خلال خمسة أيام. لم يتلق عزان بن قيس أي دعم من القبائل المتحاربة في الجنوب، حيث لم يكن معه على وجه التأكيد أكثر ألفي رجل كما مال البعض إلى التقليل من عدد تابعيه، حتى قالوا إنهم وصلوا من إلى ستمائة فقط. لم يكن الزعماء من رأس الخيمة وحتى دبي معادين للأمير الوهابي، وبالرغم من الشكوك من خداع زعيم أبو ظبي للطرفين، فقد كان من المحتمل أن يبقى على الحياد وقد كان متوقعاً أن الغزاة لن يواجهوا عرقلة في البريمي. في هذه الحالة ستكون خطوتهم التالية باتجاه، صحار، ثم يمكن محاولة المرور إلى مسقط عن طريق البحر ولمنع مثل هذه المحاولة، حث الرائد واي حكومة بومباي على السماح له باستعادة السفينة دالها وزي، حيث أبرقت له الحكومة بالموافقة شرط الملحة لوجودها في مسقط أمر الأمير مئة من السفن الموجودة على ساحله بإنزال قواته، وقد عبر السيد سالم عن رغبته بالانضمام إليه لكنه في ذلك الوقت لم يكن قد
عدم
الحاجة
غادر کشم. 50 ـ أرسلت هذه المعلومات إلى وزير الدولة في الإرسالية رقم 17 عام 1870 في 22 آذار / مارس، وقد لخصت الأحداث التالية:
«لقد غير تقدّم الأمير الوهابي نحو البريمي، كما تصفه مرفقات هذه الرسالة، بعضاً من تعقيد الأمور وفقاً للتقرير الأخير الذي استلمناه في 14 آذار/ مارس، فقد غادر أمير الرياض لاحقاً بصحبة 2000 إلى 5000 رجل ويتوقع أن يصل بعد خمسة أيام إلى البريمي، وقد منح عفواً عاماً لجميع قبائل البريمي التي قد تعود إلى حلفه الوهابي، وصرح بنيته مهاجمة قرى مسقط بعد استعادته للبريمي، ويتوقع ألا يواجه عرقلة في ذلك المكان عبر سعيد صالح عن نيته الانضمام إلى جيش الأمير لكنه لم يغادر كشم بعد من جهة أخرى علمنا أن عزان بن قيس لم ينجح في جمع الرجال والمال، وأن زعيم أبو ظبي الذي يعول عزان على مساعدته يتوقع أن يبقى محايداً. كذلك يشاع أن قبيلة بنو علي الذين سبق وانتصر عليهم عزان رفضوا التعاون ضد الوهابيين».
51 ـ ولدى وجود العقيد بيلي في مقر الحكومة في كلكتا، استلم تلغرافاً من مسقط، فأبلغ ما يلي في 22 آذار/ مارس 1870:
مع
أن أعود
يبدو أن صراع مسقط الأمير الوهابي يقترب من الحل، واقترح إلى الخليج بالسرعة الممكنة محولا بالصلاحية للاعتراف بعزان وإتمام ذا ذلك خطياً إذا
612