موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١٢

لزم الأمر، وأصرح له بوضوح بأن علينا مناقشة جميع التفاصيل مثل الاتفاقيات والمعاهدات والمطالبة بالمناطق لاحقاً.

في هذه الأثناء، اقترح توجيه هذا التلغراف ومرفقاته إلى الرائد سميث ومساعده المقيم في بوشهر.

إلى الرائد سميث في أنجوم اتجه بالسفينة كوج لنج إلى البحرين والتق بالسفينة كلايد هناك أشك بأن الأمير سيضايقك، وإذا فعل امنع أي قارب من ملامسة الجزيرة. إذا دعتك الحاجة فعلاً، قم بتوجيه رسالة إلى الأمير بأن لديك تعليمات للحفاظ على الهدوء في البحر، وأنك ستنزل على الساحل العربي. إذا كان الوضع هادئاً تماماً في البحرين اترك السفينة كلايد هناك، وواصل السير بالسفينة كوج لنج على طول الساحل العربي محذراً جميع الأطراف من الإخلال بالهدنة، ثم عد من الساحل العربي إلى أنجوم وبلغ عما يحصل هناك واحذر من القوارب البخارية». 52 - تمت الموافقة على هذه التعليمات وطلب من العقيد بيلي التوجه إلى الخليج بأقصى سرعة محولاً بالصلاحية للاعتراف بعزان بن قيس بحسب ما تقتضيه مع التحفظ على تفاصيل جميع مسائل الاتفاقيات والمعاهدات والمطالبات بالمناطق بحسب ما اقترح ولكن بشرط عدم تحييد الفوائد التي يحصل عليها عزان هذا التحفظ (1). من

الفارسي

الظروف،

53 كتب الرائد واي في 5 آذار/ مارس:

بداية، تدل جميع الوقائع على أن الأمير الوهابي ما زال في حصنه في العقير كما أرسلنا سابقاً، ربما تردد سموه بالمغادرة تاركاً زعيم أبو ظبي بالقرب منه، ولا شك أن مواصلته للتقدّم ستواجه بالصعوبات نظراً إلى حاجته لمياه الشرب أثناء تقدمه في خط سيره.

إن الحلف الذي بين زعيم أبو ظبي والسيد عزان وحقيقة عودة الأخير إلى

مسقط، تدلان على أن موقف عزان يزداد قوة.

54 كتب العقيد بيلي في 21 آذار/ مارس:

جميع المؤشرات تشير إلى أن الأمير الوهابي مازال في حصنه في العقير، صاحب السمو ربما قد يكون متردداً في ترك شيخ أبو ظبي خلفه، ومما لا شك فيه

(1) نقلت هذه المعلومات إلى وزير الدولة بالرسالة رقم (19)، في 15 آذار / مارس 1870.

613

٦١١ / ٦٬١٥٢