موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢٩

78 كتب العقيد بيلى في 7 أيار/ مايو:

تلقيت اتصالات غير رسمية من حاكم بندر عباس الفارسي تبين أن وضع

السيد تركي يتحسن.

79 ـ في 31 أيار / مايو 1870 أبرق العقيد بيلي إلى حكومة بومباي وحكومة

الهند بما يلي:

أبلغني وكيلنا في الساحل العربي أنه وبعد مقابلته لزعيم أبو ظبي، أن زعماء الساحل وزعيم البرعي لجأوا إلى السيد تركي ليقوم بنبذ زعيم أبو ظبي الذي يعتبر صديقاً لعزان بن قيس يرى الوكيل أن السيد تركي ليس لديه فرصة في الظروف الحالية، عاد الأمير الوهابي إلى عاصمته».

80 - وكتب ثانية في 14 حزيران/ يونيو:

كتب السيد تركي أنه لا يستطيع الوثوق بالعرب وأنه لا فائدة من البقاء في كما أن الحياة فيها غالية وقد كان يعرف أن الوهابيين لن يأتوا إلى عُمان، دبي، وأنه يشتري قوارب استعداداً لإنزالها».

81 - أبلغ العقيد واي الوكيل السياسي الحالي في مسقط العقيد بيلي أن عزان بن قيس غادر مسقط إلى بركاء بصحبة أخيه إبراهيم والشيخ صالح، وفي نيته الهجوم على قلعة الحزم بالقرب من الرستاق. ويهدف من ذلك إلى منعها من السقوط بيد منافس له مثل السيد تركي، حيثُ إِنَّ حلفه مع قبيلة بني رواحة التي تسيطر على القلعة ليس بعيداً عن الشكوك، فبالرغم من قوة القلعة إلا أنها تفتقر إلى التموين. 82 ـ عاد زعيم أبو ظبي من البريمي إلى موقعه تاركاً 40 من أتباع عزان في المكان لحماية مصالح سيده كان السيد تركي في دبي يعلق الآمال في شنّ هجوم على البريمي، ويتطلع إلى مساعدة محمّد بن علي زعيم قبيلة نعيم، بينما يرى وكيلنا في الشارقة أن هذا الزعيم لا يتعاطف مع قضيته وقيل إن زعيم أبو ظبي عبر عن تصميمه بالبقاء على الحياد، أما زعماء الساحل الآخرين، فقد وعدوا بمساعدته إذا ضمن مساعدة محمّد بن علي وبقي بانتظار ردّ هذا الأخير. يرى العقيد بيلي أن السيد تركي لا يحرز كثيراً من التقدّم كذلك كان السيد تركي يجري شيوخ الباطنة وجعلان وتمثلت الصعوبة التي يواجهها في نقص المال. ومن بين الأوراق المقدمة ترجمة للرسالة التي طلب فيها قرضاً بقيمة 20،000 جنيهاً، وهو طلب سبق ورفضه العقيد بيلي. 83 - فشل السيد تركي في محاولته الحصول على دعم محمد بن علي، فعاد إلى

اتصالات

مع

630

٦٢٨ / ٦٬١٥٢