المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٠بندر عباس محاولاً شنّ هجوم من هناك على مسقط عن طريق البحر، هنا طلب من حكومة بومباي إبلاغه بأن اتفاقية حفظ السلام في الساحل ما زالت قائمة. في هذا الوقت كان السيد سالم في كشم. طلب العقيد بيلي من الكابتن سميث الموجود على الساحل العربي العودة حالاً إلى بوشهر مع السفينة كوانتنغ.
احتوت الرسالة رقم 122 بتاريخ 24 حزيران/ يونيو 1870 الموجهة إلى وزير الخارجية، على هذه الأنباء.
84 تحتوي الرسالة رقم 123، بتاريخ 15 تموز/ يوليو 1870 الموجهة إلى وزير الخارجية على تسلسل للأحداث:
يبدو من الرسالة المكتوبة بحلول نهاية أيار (مايو، أن قوات عزان بن قيس ما زالت تحاصر قلعة عزون وقد أثبتت حامية القلعة أنها أقوى مما كان متوقعاً، حيث عبر حاكم القلعة عن نيته في المقاومة حتى النهاية، لذا يتوقع أن يستمرّ الحصار لوقت طويل. لا ترغب القبائل المجاورة بسقوط القلعة بيد عزان، إذ إنهم يعتبرونها ملجأ لهم في أوقات الخطر. يرى العقيد بيلي أن عزان بن قيس لن يتصرف من بلوغ هدفه. أما أمير نجد فقد ترك عبد الله بن سويلم هكذا ما لم يكن متأكداً ومعه 300 رجل في قطر قبل أن ينسحب إلى الرياض، بينما يوجد أخو الأمير،
محمد
بن فيصل في الإحساء.
بالنسبة إلى السيد تركي، تشير المعلومات المستلمة أنه نظراً إلى عدم قدرته على أن يستجمع رجاله معاً لنقص المال، فقد غادر بندر عباس مع 40 من أتباعه على متن السفينة البريطانية «مظفر "، مع أنه كان هناك شكّ بأنه سيغير وجهة السفينة تجاه مسقط وينزل على نقطة على الساحل. لقد أصدرنا تعليماتنا للعقيد بيلي ألا يلقي القبض على السيد تركي إلا في حالة قيامه بهجوم مسلح واضح على ساحل عُمان، وقد عبرنا عن رأينا بإمكانية الاكتفاء بتحذيره وتوجيهه بحرية توجهه إلى أي مكان يقصده على السفينة مظفر خارج مناطق مسقط، وأضفنا بعدم سجن السيد تركي في
حالة القبض عليه. 85 - كذلك بدا:
أرسل زعيم أبو ظبي حصاناً كهدية إلى عزان بن قيس وطلب معونة مالية، سيتم إرسال المؤن إليه وليس المال دخل زعماء الساحل في اتفاقية مع هذا الزعيم يكونون بموجبها مخلصين لعزان بن قيس. ووفقاً للوكيل في الشارقة، وبالرغم من وعد زعيم أبو ظبي بتمثيل مصالح الزعماء المجاورين له، فقد كان فعلياً يؤلب عزان
بن قيس ضدهم».
631