المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٥،
فهو يخطط لخلق اضطراب على طول الساحل، إذا كنا مازلنا نرغب بمنع محاولات السيد تركي للنزول في ساحل مسقط، فإنني أرغب بالتوجه إلى بندر عباس حالاً لأراقب تحركات السيد تركي ثم أتوجه لمسقط، حيث ستغضب السلطات هناك لعلمها بتزامن تحركات السيد تركي وسلطان زنجبار معاً. أوصي بإرسال السفن الحربية إلى مسقط لحماية الرعايا البريطانيين هناك. استلمت تلغرافاً آخر صباح اليوم العقيد واي في 8 آب / أغسطس ما يلي -: «تأكدت استلمت كما يلي: الأحداث التي أبلغت عنها مؤخراً. ينتظر وصول السيد تركي وجماعته ونحن متأكدون من ذلك. لم يصل الشيخ صالح إلى هناك بعد تحرّك إبراهيم بن قيس لينضم إلى صالح». 93 - أرسل تلغراف آخر في 10 آب/ أغسطس من حكومة بومباي:
من
يرى صاحب السمو أن إحراجاً كبيراً سينتج إذا سمح للوكيل السياسي أن يرتكب تصرفاً مغايراً للتعليمات التي تقضي بمنع الأعمال الحربية في البحر، لذا فإن الاقتراح الأول بالتدخل بين الأمير الوهابي وزعيم البحرين اقتراح غير سياسي. أما بالنسبة إلى السيد، تركي، فإذا كان معه قوة تدعمه فيجب منعه من مغادرة بندر عباس وقد أرسلت الأوامر للمقيم السياسي لتنفيذ ذلك، لكن صاحب السمو يطلب معلومات عما إذا كان عليه منع ذهابه إلى صور إذا كان وحيداً أو برفقة أنه لا لنا وفقاً لاتفاقية الساحل أن نقوم بذلك.
يسمح
خادمه الشخصي فقط؟ يبدو إن موقفنا يقضي بمنعنا للأعمال الحربية في البحر وإلا فإن علينا أن نبقى على الحياد، ما زلنا غير قادرين على منع تقدمه الآن نحو القطيف».
94 - أجابت حكومة الهند في 11 آب/ أغسطس:
تمت الموافقة على تعليماتك وآرائك لحكومة بومباي حول السيد تركي، أما بالنسبة إلى البحرين تقتصر إجراءات المقيم السياسي على منع خرق اتفاقية البحر من قبل أي جماعة كانت».
نرى من المرغوب فيه إرسال السفن الحربية إلى الخليج».
95 في 24 و 25 آب/ أغسطس نقلت حكومة بومباي محتوى تلغراف العقيد بيلي بومباي، ثانية وطلب العقيد بيلي تعليمات حول الموعد الذي يجب أن يتدخل فيه حيثُ إنَّ تركي على أهبة الاستعداد.
96 - ردت حكومة الهند في 25 آب / أغسطس:
يجب عدم التدخل ما لم يحدث خرق لاتفاقية البحر عن طريق أعمال شبه
636