المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٣٩عن نجاح السيد تركي في احتلال مسقط لا يعني تخلي عزان عن الإمامة، أو ابتعاد أنصاره عن السلطة تماماً. كانت نزوى والرستاق عاصمتي هذه المنطقة في أوقات سابقة، وقد فهمت أن الحكومة الحالية تفضل أن تكون العاصمة في إحدى هذه المناطق إلا أنها واجهت مشاكل مالية لتحقيق ذلك.
ومهما كانت الأوضاع السياسية، فإنني أرى أن التجارة وسائر شؤون مسقط
الأخرى ستغدو أكثر ازدهاراً في ظل حاكم دائم لمسقط.
«أود أن أضيف في النهاية، إنّني كلّما تعلمت المزيد عن العرب، توصلت إلى أن القبائل نفسها غير مستقرة على أمرها، حيث إنَّ جشعها سرعان ما يدفعها إلى
محاولة خلق الاضطراب.
طريقه.
101 ـ كانت حكومة بومباي على حق عندما لم تمنع السيد تركي من السير في
بالإشارة إلى ملاحظات العقيد بيلي بأن أوامر الحكومة كانت في صالح السيد تركي، كانت الحكومة ترمي وبموافقة حكومة الهند إلى المحافظة على اتفاقية البحر لكنها لم تشأ أن تمتد تعليماته إلى عمليات أو ظروف أو أشخاص لا تنطبق عليهم.
وقد وافقت حكومة الهند على هذه الأوامر.
102 - لدى استلام حكومة بومباي لسرد شؤون عُمان بين و 28 تشرين الأول / أكتوبر 1870، طلب إليها توزيع هذه الأخبار حيثُ إِنَّ الصحف المحلية كانت تنقل الأخبار بشكل أسرع من التقارير الرسمية وطلب إليها الاهتمام بالإجراءات المبينة في الرسالة رقم 430 بتاريخ 25 آذار / مارس 1869، الموجهة إلى حاكم بومباي والالتزام بالتعليمات المبينة في الرسالة رقم 171 ب بتاريخ 24 كانون الأول/ ديسمبر 1870 الصادرة عن وزارة الخارجية.
ديسمبر
103 ردت حكومة بومباي في الرسالة رقم 420 بتاريخ 28 كانون الأول/
: 1870
«لقد تبنى صاحب السمو نظاماً جديداً يمكننا من إرسال إرساليات أكبر، ووفقاً للتعليمات المبينة في الحاشية، فإن المقيم السياسي في عدن، والخليج الفارسي، والوكيل السياسي في مسقط والوكيل السياسي في زنجبار، والمفوض في السند، يرسلون نسخاً من التقارير الصحافية في كل بريد وترسل نسخ من تقاريرهم إلى حكومة الهند من المكتب في بومباي وبهذه الطريقة يتم إعلام نائب الملكة والحاكم العام في القنصلية في المستقبل بشكل منتظم وآني عن كلّ الأحداث.
6
640