موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤٤

ومن ثم أضاف الرائد واي وأنا وقعنا كشهود ومحررين للاتفاقية بنفس مضمونها الآتي: نشهد بأن صاحب السمو السيد تركي والشيخ سعيد بن خلفان الخليلي قد

6

تجاه

طلبا مساعدة الموقعين لتجاوز النزاع القائم، فقد وحد الموقعون جهودهم. النطاق التالي: أولاً، إقناع الأطراف بالهدنة، وثانياً، السماح لمبعوثي صاحب السمو السيد تركي والشيخ سعيد بن خلفان الخليلي وبالتناوب الاجتماع في القنصلية البريطانية. لأن هذا المكان يمثل أرضاً محايدة وبالتالي يكون بإمكانهم التداول في مأمن على حياتهم. ثالثاً توثيق تواقيع الوكلاء الذين عينهم صاحب السمو السيد تركي والشيخ سعيد بن خلفان الخليلي مرفقة بالوثيقة أعلاه (الاتفاقية) وفي حضور جميع الموقعين. ولكن تم التوضيح مع تفهم جميع الأطراف المتصلة في ما يتعلق بالعون المطلوب أن الموقعين يتحملون المسؤولية بأنفسهم بأي شكل، ولا يلزمون الحكومة البريطانية بأي ضمان أو مسؤولية حيال أي شرط أو بند أو نص أو أي تفاصيل تحتويها الاتفاقية.

«لقد وقعنا على الاتفاقية بصفتنا مجرد شهود على وقائع الاجتماع الذي تم،

ووقع على بنوده الوكلاء المبعوثون».

112 - وقد قال في تعليقه رقم 34/ 154 في التاريخ نفسه:

لم تصل معلومات استخبارية معتمد عليها حول تحرّكات السيد إبراهيم وفيصل أو تحركات الشيخ صالح». وقد تلقى صاحب السمو السيد تركي آيات الولاء من بعض شيوخ قبائل

الباطنة،

،

وقد أعلمني صاحب السمو أن السيد عبد العزيز يتوقع وصوله مع باخرة البريد القادمة من جوادر وطلب مشورتي حول دعمي أو ضمّ عبد العزيز إلى جماعته. بدا لي هذا السؤال ذا إيحاءات عديدة. إن سياسة السيد تركي إرضائية تجاه شيوخ القبائل، أما السيد عبد العزيز هو بطبعه عجول مندفع ومن ناحية أخرى، فإن صاحب السمو لا يجاريه أي شيخ (زعيم) أو شريف ذو تأثير أو مركز. وقد ألح صاحب السمو في هذه الحقيقة ولمستها بشكل واضح في المقابلات التي جرت بيننا. وينوي صاحب السمو السيد تركي نفسه الخروج من مسقط والتقدم لاحتلال

حصون ومنطقة عُمان. وهذا التحرّك يبدو لي ذا بصيرة نافذة. وتم إخطار العناصر البريطانية التي خرجت خلال الاضطرابات الراهنة بأن بمقدورها العودة إلى مسقط.

645

٦٤٣ / ٦٬١٥٢