موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٤٧

عن الرأي حيال هذا الموضوع ريثما نصبح على دراية أكبر بالأحداث الأخرى. واعتبر أن ما قد حصل يظهر بوضوح أن وساطة العقيد بيلي بين السيد تركي والخليلي كانت غير حكيمة وغير ذات طابع سياسي، مع وجوب انتقادها بدلاً من

قبولها».

119 - في السابع عشر من شهر آذار / مارس أرسل الجنرال واي برقية مفادها:

إن السيد تركي يمثل السكان في منطقة صحار والشكاوى اليومية التي تتردد إلى الحكومة للطلب بترحيل مثل هؤلاء السكان في نشر الملكيات في صحار سوف يؤدي إلى الاستقرار المبكر للدولة بشكل مرغوب فيه لِكُلّ من الدولة والتجارة. أجابت حكومة بومباي في رسالتها رقم 1275 المؤرخة في 20 من آذار/

مارس

بانتظار التعليمات الواردة من حكومة الهند فإن مركز السيد تركي يبدو مشابهاً لمركز السيد عزان بن قيس قبل نزول السيد تركي ولذا فتعليماتكم هي ذاتها. الحاكم الفعلي يجب أن يتمتع بالحرية لإرسال التعزيزات والذخائر الحربية إلى

حصونه.

لقد سبق أن حذر الجنرال واي الرعايا البريطانيين بالمخاطرة التي يمكن أن تصادفهم ببقائهم على ساحل الباطنة في دولة غير مستقرة على خط الساحل.

وفي 20 من أيار/ مايو تم إبلاغ حكومة بومباي بالتالي:

لا توجد حاجة لوضع العراقيل أمام السيد تركي لإرسال رجال عن طريق البحر للاستيلاء على صحار مرفق التعليمات في ما يتعلق بالأمور الأخرى.

120 - أرسل العقيد بيلي تلغرافاً إلى بوشهر بتاريخ 23 آذار/ مارس:

أخبر الجنرال واي من خلال زياراته إلى ساحل الباطنة والتي بدت مزعجة الأوضاع لذا فقد حذر عناصرنا للمغادرة؛ فقد وجد الجنرال واي العلم الأبيض ما يزال يرفرف فوق قلعة صحار كما وجد أخاً للسيد عزان بن قيس في الباطنة ولكن ليس في الحصن السيد عبد العزيز وصل إلى مسقط فلا يجب علينا أخذ حساب كامل للشؤون حتى يتحرك السيد تركي خلال أو عبر الدولة، وبالنظر إلى حقيقة الشائعة عن شلل السيد تركي فقد أخبر العقيد بيلي أنه قد شفي من المرض ولكنه ما يزال يعاني من ضعف في قدمه اليمنى.

648

٦٤٦ / ٦٬١٥٢