المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥٢إن سمو السيد تركي يقيم في مسقط. إن الوضع في ما يتعلق بصحار على ما هو عليه. يستمر جزء من جنود السيد تركي في محاصرة الموقع الذي لا يزال في أيدي
إبراهيم بن قيس.
قبيلة
بني
تشير الأخبار إلى مقتل السيد محمد بن سعيد والي سمائل من قبل بعض أفراد
رواحة».
«لقد تقدّم الوكيل من مسقط لإجراء التحقيق الأجزاء الأخرى في عُمان هي
هادئة في الوقت الحالي.
برقية:
132 - في 11 حزيران/ يونيو أرسل العقيد روس، الوكيل السياسي لمسقط
يحاصر بن سيف مع 1،500 رجل صحار، لا يزال إبراهيم صامداً. العزيز يتقدم إلى هناك».
133 - في 2 حزيران/ يونيو كانت الأخبار كالآتي:
عبد
«لقد عاد الوكلاء الذين أرسلهم سمو السيد تركي للتحقيق في مقتل محمد بن سعيد والي سمائل ويخبرون بأنه كان هناك عدة أشخاص فقط معنيين بالجريمة من قبيلة رواحة إن الرئيس وغالبية القبيلة متعاطفون مع الحكومة الحالية، والمنطقة
هادئة.
،
إن حصار صحار مستمر الحامية غير كبيرة وتتكون جزئياً من مستوطنين إيرانيين ولكن حصانة الموقع تمكنها من الصمود لقد تم إرسال السيد حارب بن ثويني والسيد أحمد بن الإمام من قبل سموه للسعي من أجل مواصلة العمليات. الأجزاء الأخرى من عُمان هادئة».
134 ـ في أيار/ مايو 1871 أصدر السيد تركي بلاغاً ضدّ العبودية:
إلى كل من يهمه الأمر
إن مالكي وأسياد كل المراكب التي يجب أن تصل إلى أي جزء من أملاكنا محملة بالعبيد المستوردين من أجل البيع سيكونون عرضة للعقوبة، وإننا نأمر بحرق مثل هذه المراكب بناء على الحقائق التي تم تأسيسها. إن أي شخص في إرساء العبيد كما أنفاً سيكون عرضة للعقوبة من قبلنا. لا مذکور هو يسمح لأي شخص بالتعامل مع مثل تلك السفن وأي شخص يقدم لهم المساعدة أو يخفي معلومات عنهم أو يرسي العبيد في أي مكان سيكون عرضة لمعاقبتنا».
653