موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥٣

135 - لقد أخبر العقيد روس في برقيته المؤرخة في 27 حزيران/ يونيو:

لقد رفض عبد العزيز قيادة صحار يتقدم اليوم إلى جوادر، الوضع بشكل

عام على ما

هو

عليه».

وبناء عليه كتب العقيد بيلي:

إن مغادرة السيد عبد العزيز إلى جوادر سوف يريح سمو السيد تركي من وجود بقية لأقاربه في مسقط».

من المتوقع استمرار الغيرة بين الانقسامات القبلية الكبرى للهناوية والغافرية، ومن المحتمل أن تستمر بغض النظر عن ماهية شخصية السلطان.

إن الوضع المالي المتأزم لسموه ربما تمثل المشكلة الكبرى حالياً. ليس هناك شكّ بأن سموه تواق لأن نعترف بسلطته، وأن هذا الاعتراف سوف يقوي مركزه في الكثير من الأوجه.

136 - في 10 حزيران/ يونيو أخبر العقيد روس عن مغادرة السيد تركي مرة

أخرى إلى ساحل الباطنة من أجل العمل ضدّ إبراهيم.

في 30 حزيران/ يونيو 1871 أرسل العقيد بيلي تلغرافاً:

«لقد تقدّم المركب لينز إلى بومباي قبل تسلمي تعليمات حكومة الهند في ما يتعلق بالاعتراف. إن المركب بلفينش يتوجه الآن إلى مسقط بدلاً من المركب لينز وسوف يعود بعدها إلى الخليج».

137 - في 6 آب / أغسطس 1871 كان الإبداع الأخير كما يلي:

لقد توجه سمو السيد تركي في سفينته الرحماني إلى ميناء شناص الذي تم استرداده مؤخراً من السيد إبراهيم بن قيس. وبالوصول إلى هناك، فقد رتب سموه جماعات من الموالين له للانضمام إليه في صحار وأشرع بنفسه إلى هرمول (Hormool)؛ وفي الوقت نفسه نزل راشد بن مكتوم رئيس بني ياس في المكان الثاني ما يقارب 70 رجلاً يعملون بالاتفاق مع سموه. وعلى قرابة 5 أميال لوى والتي كانت تحت سيطرة محمّد بن سعيد من القبائل الهناوية الموالية لإبراهيم بن قيس، الذي خرج وتصادم مع راشد ولكنه قتل وتم هزم أتباعه. وبعد وصول سموه بفترة قصيرة تمكن من الاستيلاء على لوى.

مع

من

قلعة

654

٦٥٢ / ٦٬١٥٢