موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦٠

العائلة

التي

فيها كثير من العرب تبدو محددة بإبقاء الأوضاع على ما كانت عليها في السابق، وبحيث تكون صحار والمناطق الشمالية الأخرى تحت قيادة فرع من ينتسب إليها، أو من قبل حاكم منفصل ومستقل عن حاكم مسقط». 151 - في 15 تشرين الأول/ أكتوبر أرسل المفوّض في السند تلغرافاً: يخبر الكابتن مايلز من جوادر»: «لقد غادر عبد العزيز من جديد إلى جوادر

من

أتباعه. وقد وعده حسين خان بتقديم المساعدة له». مع يعتقد بأنه كان ينوي الانضمام إلى إبراهيم والذي يقال إنه مستعد لإشعال

الثورة من صحار. لقد وصل السيد تركي إلى شربار من مسقط. 152 - في 28 تشرين الأول/ أكتوبر (رقم (346 - 1213) كتب العقيد بيلي من

جديد:

في ما يتعلق بإبراهيم بن قيس في صحار وقريبه فيصل في الرستاق، سألت سموه إذا ما كان يعتقد أن هدفهم هو الإبقاء على المواقع المستقلة الحالية أو الاعتداء على مسقط، أجاب سموه يتمنى إبراهيم أن يطردني تماماً كما أتمنى أن أطرده. ولكن سموه تابع: إبراهيم من دون مال وعندما يتم استنفاد احتياطاته يمكن أن أتمكن من القيام بعمل ما ضده. في الوقت نفسه، فإنني لا أخشى كثيراً من تقدّمه مثلما أفعل بالنسبة إلى تلك المتعلقة بالسيد عبد العزيز زيادة على ذلك، فقد أضاف سموه: «أهدف قريباً إلى إرسال سفينتي إلى الخابورة عندما أصبح قادراً على الاستيلاء عليها وبالتالي أشكل تهديداً لإبراهيم».

«لقد شرح سموه بشكل تطوعي إلى المترجم بأنه لم يكن راضياً بشكل قطعي عن ثويني وبأنه بِكُلِّ سرور سيتخلص منه إن تمكن من ذلك. وأعتقد بأنه ليس هناك شك بأن موقع ثويني قد ساعد أكثر من أي عامل آخر على تنفير الزعماء وبخاصة أولئك المعتادين على دعم سموه وراثياً من القبائل الهناوية. باختصار، فإنني قد سمعت رأياً معبراً في ما يتعلق بذلك الرجل، أن الوضع الحالي مؤلم وخطر على هو

مستقبل سموه.

وفي الوقت نفسه، بدت هذه المسألة ذات سياسة محلية وحتى شخصية، بدت للرائد روس ولي على أنها واحدة والتي يجب ألا نتدخل أو حتى ننصح بأي شيء حيالها. وبالتأكيد لا أشعر بأن النصيحة ستفيد سموه في ظروفه الحالية.

من الجيد أن يبدو جميع المتطلعين إلى السلطة وداعميهم المتآمرين غالباً أو تماماً، على أنهم يحتاجون إلى الأموال مثل سموه ويمكن أن لا يسعوا نتيجة ذلك إلى

771

٦٥٩ / ٦٬١٥٢