المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٥٩التقدّم إلى مسقط على متن السفينة البخارية غداً. إذا أمكن أن ينظم المركب لينكس في مسقط فإنني أنصح بذلك. أعتقد بأنه يجب أن نقدم أكبر قدر ممكن من مساعينا الأخلاقية لمنع أية حملة جديدة تزعزع الحكم في مسقط». لقد أرسلت حكومة الهند تلغرافاً إلى بومباي (رقم أ 2151، المؤرخ في 7 تشرين الأول/ أكتوبر (1871)
أسمح للعقيد بيلي أن يتقدم إلى مسقط وأن يستخدم كل الوسائل المشروعة للتدخل الحالي لمنع العداوات المتكررة من إبراهيم سوف يتم أمر لينكس من أجل الانضمام له.
مسقط.
القد تم إصدار التعليمات إلى المركب لينكس للانضمام إلى العقيد بيلي في
150 - لقد أخبر العقيد بيلي في برقيته (رقم 335 - 1186، المؤرخة في 13
تشرين الأول/ أكتوبر (1871) بتفصيل تام:
في صباح 8 من الشهر صعدت على متن سفينة البريد البخارية ووصلت إلى مسقط الليلة الماضية.
بعد التوصل إلى هدنة بين سموه والسيد إبراهيم بن قيس فإن الأوضاع
أصبحت منذ عدة أسابيع مستقرة.
وبالتالي فقد توجه إبراهيم بن قيس إلى الحزم لمقابلة بعض المشاغل العائلية
قادماً من صحار. إن سماع سموه بهذا جعله يعتبر أن ذلك الزحف مهما كان سببه من طبيعة الاستراتيجية التي تجمع بين إبراهيم ورئيس الرستاق واعتبر السيد تركي أن تلك المناسبة تمنحه فرصة جيدة لاحتلال قلعة صحار.
امع
ذلك، بعد وصوله إلى قلعة بركاء، يبدو أن سموه قد أدرك أن مفاجأة
صحار لم تكن عملية.
لذلك قرر سموه التوجه نحو الحزم إلا أن حركته فشلت ولم تتمكن من تحقيق أي نجاح، وعاد سموه بعد ذلك إلى مسقط حيث بقي فيها ولا توجد لديه نية في تجديد العداوات في الوقت الحاضر.
وبعيداً عما تم إخباري، فإن إبراهيم بن قيس ليست لديه أية نية في الوقت الحاضر لمحاولة القيام بأي عمل ضد مسقط. إن آراءه (والتي من المحتمل أن يشاركه
660